و مانند آنچه از حضرت رسولالله صلّى الله عليه و آله وسلّم و از حضرت أميرالمؤمنين عليهالسّلام روايت شدهاستكه فرمودند :
النّاسُ نيامٌ فَإذا ماتوا انْتَبَهوا « 1 » .
« مردم در خوابند ، هنگامى كه بميرند و از اين دار دنيا به آخرت رحلت نمايند ، بيدار مىگردند . »
و مانند فرمايش حضرت امامباقر عليهالسّلام به جابرجعفى :
أَنْزِلْ نَفْسَكَ مِنَ الدُّنْيا كَمَثَلِ مَنْزِلٍ نَزَلْتَهُ ساعَةً ثُمَّ ارْتَحَلْتَ عَنْهُ ، أَوْ كَمَثَلِ مالٍ اسْتَفَدْتَهُ فى مَنَامِكَ فَفَرِحْتَ بِهِ وَ سُرِرْتَ ثُمَّ انْتَبَهْتَ مِنْ رَقْدَتِكَ وَ لَيْسَ فى يَدِكَ شَىْءٌ ؛ وَ إنّى إنّما ضَرَبْتُ لَكَ مَثَلًا لِتَعْقِلَ وَ تَعْمَلَ بِهِ . « 2 »
« مثال دنيا را نسبت به خودت همچون منزلگاهى قرار بده كه براى مدّتى در آن نزول نمودى و سپس از آن كوچ كردى ، يا مانند مالى كه در خواب بدست آوردى و بدان خشنود و مسرور گشتى و چون از خواب برخاستى ديدى دستت تهى و خالى است ؛ و من براى تو مثالى زدم تا در آن تعقّل نموده و آن را دريابى و به آن عمل كنى . »
و مانند آنچه در مواعظ حضرت موسىبنجعفر عليهالسّلام به هشام آمده است كه فرمودند :
قالَ علىُّبْنُالحُسَيْنَ عَلَيْهِماالسَّلامُ : إنَّ جَميعَ ما طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فى مَشارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغارِبِها بَحْرِها وَ بَرِّها وَ سَهْلِها وَ جَبَلِها عِنْدَ وَلىٍّ مِنْ أَوْليآءِ اللَهِ وَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِحَقِّ اللَهِ كَفَىْءِ الظِّلالِ . « 3 » و « 4 »
هامش
( 1 ) . همان مصدر ، ج 4 ، ص 43 ؛ و ج 50 ، ص 134 .
( 2 ) . همان مصدر ، ج 75 ، ص 166 ، باب 22 : وصايا الباقر عليهالسّلام ، ح 2 ، از تحفالعقول .
( 3 ) . همان مصدر ، ص 306 ، باب 25 ، مواعظ موسىبنجعفر عليهماالسّلام و حِكَمه ، ح 1 . و همين مضمون در ج 70 ، باب 122 ، ص 36 ، ح 17 ، از امامباقر عليهالسّلام نيز روايت شده است .
( 4 ) . علّامهء مجلسى در بحار ، ج 70 ، ص 39 ، ميفرمايد : المرادُ هنا بالفىء إمّا -