تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
انجاميد و آنجا براى أوّلين‌بار توفيق زيارت حضرت آقاى حدّاد نصيب شد . در همين سفر بود كه علّامهء والد براى حقير صحبت كرده و فرمودند : ايشان از بزرگان أهل معرفت هستند ، شما از ايشان استفاده كنيد . و خلاصه ما را با نام و معناى سلوك آشنا كردند ؛ و حضرت آقاى حدّاد با كمال ملاطفت و آغوش باز از ما دستگيرى نموده و از ايشان دستور گرفتيم . آن محبّت و علاقهء سابق تبديل به عشق و سوز و گداز خاصّى شد ، بگونه‌اىكه در دوران تحصيل در حوزه دائماً براى ايشان ، يكى پس از ديگرى نامه مىنوشتم ، آن هم نامه‌هاى محبّت‌آميز و سوزناك و مملوّ از أشعارى كه بيان حال عشق و فراق بود و با آن مكتوب‌ها قلب مجروح خود را تسلّى و تسكين مىدادم و چون نمىتوانستم براى ايشان ارسال كنم هميشه درون ميز تحرير پر از نامه بود .
نَعَم ، بِالصَّبا قَلبى صَبا لِأحِبَّتى * فَيا حَبَّذا ذاكَ الشَّذا حينَ هَبَّتِ ( 1 ) سَرَت فأسرَّت لِلْفؤادِ ، غُدَيَّةً * أحاديثَ جيرانِ العُذيبِ فَسَرَّتِ ( 2 ) وَ لَو لَم يَزُرنى طَيفُها نحوَ مَضجَعى * قَضيتُ و لَم أسطع أراها بمُقلَتى ( 3 ) وَ كُنتُ أرى أنَّ التَّعشُّقَ مِنحَةٌ * لِقَلبى ، فَما إن كانَ إلّا لَمِحنَتى ( 4 ) مُنَعَّمَةٌ أحشاىَ كانت قُبيل‌َما * دَعَتها لِتَشقَى بِالغَرامِ فَلَبَّتِ ( 5 ) فَلا عادَ لى ذاكَ النَّعيمُ وَ لا أَرَى * مِنَ العَيشِ إلّاأن أعيشَ بِشِقوَتى ( 6 )
نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 272 | السيد محمد صادق الطهراني