قيامت در محضر جدّم رسول خدا كه حكومت در دست ماست ، از شما شكايت خواهم كرد و از شما راضى نخواهم شد . »
و نيز داستان ديگرى از ايشان نقل شدهاست كه در موقع رحلت مرجعى از مراجع تقليد ، اگر طهرانىها ، يعنى علماى طهران و تجّار و كسبهء طهران ، به كسى رجوع مىنمودند و از او تقليد مىكردند ، او مرجعتقليد تمام شيعيان مىشد و همهء بلاد و شهرها به تبع طهرانىها از او تقليد مىكردند . و چون طهرانىها به حاج سيّد أحمد رجوع كردند تا از او تقليد كنند ، نپذيرفت و در جواب گفت : اگر جهنّم رفتن واجب كفائى باشد ، مَن بِهِ الكفاية موجود است . »
سيّد أهلالمراقبه ، سيّدابنطاووس رضوان الله عليه ، در ضمن وصاياى خود به فرزندش مىنويسد :
وَ أَرادَ بَعضُ شُيوخى أنَّنى أُدَرِّسُ وَ أُعَلِّمُ النّاسَ وَ افتِهِم [ افتِيهم - ظ ] وَأسْلُكُ سَبيلَ الرُّؤَسآءِ المُتَقَدِّمينَ ، فَوَجَدتُ اللَهَ جَلَّجَلالُهُ يقولُ فى القُرْءَانِ الشَّريفِ لِجَدِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ صاحِب المَقامِ المُنيفِ :
وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ * لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ
*
ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ
*
فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ .
« 1 »
أَ فَرَأَيْتَ أَنَّ هذا تَهْديدٌ مِن رَبِّ العالَمينَ لِأَعَزَّ عَلَيهِ مِنَ الأَوَّلينَ وَ الأَخِرينَ أن يَقولَ عَلَيهِ بَعضَ الأقاوِيلِ ؛ فَكَرِهتُ و خِفْتُ مِنَ الدُّخولِ فى الفَتْوَى ، حَذَرًا أن يَكونَ فيها تَقَوُّلٌ عَلَيهِ وَ طَلَبُ رِئاسَةٍ لااريدُ بِها التَّقَرُّبَ إلَيهِ ، فَاعْتَزَلْتُ عَن أوآئِلِ هَذا الحَالِ قَبلَ التَّلَبُّسِ بِما فيها مِنَ الأَهْوالِ وَاشْتَغَلتُ بِما دَلَّنى عَلَيهِ العِلمُ مِنَ العَمَلِ الصّالِحِ . « 2 »
هامش
( 1 ) . آيات 44 تا 47 ، از سورهء 69 : الحآقّة .
( 2 ) . كشفالمحجّة لثمرةالمهجة ، ص 164 و 165 .