تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
مقصود خود قرار مىدهند . اين افراد با بارقه‌هايى از محبّت خدا كه بر دل آنها مىوزد ، گوهر جان را در صدف عشق و محبّت حضرت پروردگار مىپرورانند و از سر إخلاص و خلوص‌نيّت درس‌مىخوانند و به رشد و تعالى و كمال مىرسند ؛ اين گروه به مراتب از صنف دوّم أفضل و أحسن مىباشند . و طالب علم براى رسيدن به رشد و تعالى علمى و عملى ، بايد در انتخاب استاد ، حيث إخلاص و طهارت نفس و تقوى را لحاظ نمايد . از امام صادق عليه‌السّلام روايت شده است كه فرمودند : وَالْعالِمُ حَقًّا هُوَ الَّذى يَنْطِقُ عَنْهُ أَعْمالُهُ الصَّالِحَةُ وَ أوْرادُهُ الزّاكيَةُ وَ صَدَّقَهُ تَقْواهُ ، لا لِسانُهُ وَ مُناظَرَتُهُ وَ مُعادَلَتُهُ وَ تَصاوُلُهُ وَ دَعْواهُ . وَ لَقَدْ كَانَ يَطْلُبُ هَذا الْعِلْمَ فى غَيْرِ هَذا الزَّمانِ مَن كانَ فيهِ عَقْلٌ وَ نُسُكُ وَ حَيآءُ وَ خَشْيَةٌ ، وَ إنّا نَرَى طالِبَهُ الْيَوْمَ مَن لَيْسَ فيهِ مِن ذَلِكَ شَىْءٌ . وَالمُعَلِّمُ يَحْتَاجُ إلَى عَقْلٍ وَ رِفْقٍ وَ شَفَقَةٍ وَ نُصْحٍ وَ حِلْمٍ وَ صَبْرٍ وَ بَذْلٍ . « 1 » « عالم حقيقى تنها آن عالمى است كه اعمال صالح و شايسته و تلاوت قرآن و ذكر و دعاى خالصانهء او از حقيقت و واقع او خبر دهد ، و تقوى و پرهيزگاريش او را در داشتن علم و دانش تصديق كند ، نه زبان فصاحت و جدال و نزاع و صولت و استقامت در برابر خصم و ادّعاى علم و دانش . هر آينه در زمان گذشته ، كسى به دنبال علم و معرفت و تحصيل آن بود كه داراى عقل و خرد و صاحب عبادت و بندگى بود ، جلبابى از حيا و شرم داشت و از خداى خود بيمناك بود ؛ أمّا امروز كسانى را طالب علم مىبينيم كه حتّى يكى از اين اوصاف در ايشان نمىباشد !
هامش
( 1 ) . مصباح‌الشّريعة ، باب 62 : فىالعلم ، ص 261 و 262 .