اكتفا ننمودن به علوم رسمى
دراينباره كه هيچ مفرّ و گريزى از عرفان حضرت حقّ نيست و صرفاً با چراغ عقل و اين علوم رسمى ظاهرى نمىتوان راه حقّ را پيمود بلكه بايد در مكتب
عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ
« 1 » زانو زد و علم را از خداوند حىّ لايموت بر نهج كشف و يقين أخذ نمود ، مكتوبى است نفيس از شيخالعرفاء ابنالعربىّ به همعصر خود فخررازى كه در آن با كلماتى شيوا به نصح و خيرخواهى او نشسته و او را به سلوك صراط مستقيم دعوت مىنمايد .
فقراتى از اين مكتوب را محدّث خبير حاج شيخ عبّاس قمّى رضوان الله تعالى عليه در كتاب الكنىوالألقاب در ذيل ترجمهء أحوال فخررازى آورده است ، اين كلمات ارزشمند را با ترجمهء آن در معرض مطالعهء ارباب علم و دانش قرار مىدهيم ، بِحَولِه و قُوّتِه و مَنِّه و كَرَمِه .
قالَ الشَيخُ عبّاسٌ القُمّىّ رَحِمَهاللهُ : « و لِبَعضِ أربابِ الوَجدِ والعِرفانِ - هُوَ ابنُ العَرَبِّى - كتابٌ كَتَبَهُ إلى الفَخرِالرّازىِّ ، يُعجِبُنى نَقلُ بَعضِ كَلِماتِهِ . قالَ فيهِ : « وَ قَد وقَفتُ عَلى بَعضِ تَأَليفِكَ و ما أيَّدَكَ اللهُ بِهِ مِنَ القُوَّةِ المُتَخَيِّلَةِ وَ الفِكرَةِ الجَيِّدَةِ . وَ مَتى تَغَذَّتِ النَّفسُ كَسبَ يَدَيها فَإنَّها لا تَجِدُ حَلاوَةَ الجُودِ و الوَهبِ و تَكونَ مِمَّن أكَلَ مِن تَحتِهِ و الرَّجُلُ مَن يَأكُلُ مِن فَوقِهِ ، كَما قال اللهُ تَعالَى :
وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ .
« 2 »
وَ لْيَعْلَمْ وَلِيّى - وَفَّقَهُ اللهُ - أَنَّ الوِراثَةَ الكامِلَةَ هِىَ الَّتى تَكونُ مِن كُلِّ الوُجوهِ لا مِن بَعْضِها وَالعُلَمآءُ وَرَثَةُ الأنبيآءِ ؛ فَيَنبَغى لِلعاقِلِ العالِمِ أن يَجْتَهِدَ لِأن يَكونَ وارِثًا مِن كُلِّ الوُجوهِ وَ لا يَكونَ ناقِصَالهِمَّةِ . »
هامش
( 1 ) . قسمتى از آيه 113 ، از سورهء 4 : النّسآء .
( 2 ) . قسمتى از آيه 66 ، از سورهء 6 : المآئدة .