مَفروضَةٍ لَكِنَّ التَّرغيبَ وَالتَّحْريصَ النَّدْبىَّ - وَالظَّرفُ ظَرفُ الدّينِ وَالجَوُّ جَوُّ التَّقْوَى وَ ابْتِغآءِ مَرْضاةِ اللَهِ وَ إيثارِ مَثوبَةِ الأَخِرَةِ عَلَى عَرَضِ الدُّنْيا وَالتَّرْبيَةِ عَلَى الأخْلاقِ الصّالِحَةِ لِلنِّسآءِ كَالعِفَّةِ وَالحَيآءِ وَ مَحَبَّةِ الأوْلادِ وَالتَّعَلُّقِ بِالحَيَوةِ المَنْزِليَّةِ - كَانَت تَحْفَظُ هَذِهِ السُّنَّةَ .
وَ كانَ الِاشْتِغالُ بِهذِهِ الشُّؤونِ وَ الِاعْتِكافُ عَلى إحْيآءِ العَواطِفِ الطَّاهِرَةِ المودَعَةِ فى وُجودِهِنَّ يَشْغَلُهُنَّ عَنِ الوُرودِ فى مَجامِعِ الرِّجالِ وَاخْتِلاطِهِنَّ بِهِم فى حُدودِ ما أباحَ اللَهُ لَهُنَّ وَ يَشْهَدُ بِذلِكَ بَقآءُ هَذِهِ السُّنَةِ بَينَ المُسلِمينَ عَلى ساقِها قُروناً كَثيرَةً بَعدَ ذَلِكَ ، حَتَّى نَفَذَ فيهِنَّ الِاسْتِرسالُ الغَربىُّ المُسَمَّى بِحُرّيَّةِ النِّسآءِ فى المُجْتَمَعِ فَجَرَّتْ إلَيهِنَّ وَ إلَيْهِم هَلاكَ الأخْلاقِ وَ فَسادَ الحَيَوةِ وَ هُم لَا يَشْعُرونَ وَ سَوفَ يَعلَمونَ ؛ وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ القُرَى ءَامَنوا واتَّقَوْا لَفَتَحَ اللَهُ عَلَيهِم بَرَكتٍ مِنَ السَّمآءِ وَ أكَلوا مِن فَوْقِهِم وَ مِن تَحتِ أرْجُلِهِم وَ لَكِن كَذَّبوا فَاخِذُوا . » « 1 »
« روش پسنديده در سيره و حيات زن در إسلام پرداختن به امور داخلى منزل و تربيت فرزندان مىباشد . و اين طريقه اگرچه سنّت مستحبّى بوده و واجب نمىباشد ، امّا از آنجا كه نسبت بدان ترغيب و تشويق استحبابى به عمل مىآمده و فضاى جامعهء مسلمين و جوّ حاكم بر آن ديندارى و دينخواهى و تقواى إلهى و طلب رضاى حضرت حقّ و ترجيحدادن ثوابهاى اخروى بر زخارف و حظوظ دنيوى بوده و نيز از ابتدا زنان را بر پايهء اخلاقى كه شايستهء ايشان است تربيت مىنمودند و به آنان عفّت و حيا و محبّت به فرزندان و عشق و تعلّق خاطر به زندگى و خانواده را مىآموختند ، اين امور سبب مىشد تا اين سيرهء پسنديده محفوظ بماند .
هامش
( 1 ) . الميزان ، ج 4 ، ص 373 و 374 .