تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
منية المريد فى أدب المفيد و المستفيد مىنويسد : وَ كَمْ رَأَيْنَا بُغاةَ هذا العِلْمِ الشَّريفِ دَأَبوا فى تَحْصيلِهِ وَ أجهَدوا نُفوسَهُم فى طَلَبِهِ وَ نَيْلِهِ ، ثُمَّ بَعضُهُم لَم يَجِدْ لِذلِكَ الطَّلَبِ ثَمَرةً وَ لا حَصَلَ مِنهُ عَلى غايَةٍ مُعتَبَرَةٍ وَ بَعضُهُم حَصَلَ شَيئًا مِنهُ فى مُدَّةٍ مَديدَةٍ طَويلَةٍ ، كانَ يُمكِنُهُ تَحصيلُ أضْعافِهِ فى بُرهَةٍ يَسيرَةٍ قَليلَةٍ وَ بَعضُهُم لَم يَزِدهُ العِلْمُ إلّا بُعْدًا عَنِ اللَهِ تَعالى وَ قَسوَةً وَ قَلْبًا مُظلِمًا ، مَعَ قَوْلِ اللَهِ سُبحانَهُ - وَ هُوَ أصْدَقُ القآئِلينَ - : إنَّما يَخْشَى اللَهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمؤُا « 1 » وَ ما كانَ سَبَبُ ذلكَ وَ غَيرِهِ مِنَ القَواطِعِ الصَّآدَّةِ لَهُم عَن بُلُوغِ الكَمالِ إلّاإخلالَهُم بِمُراعاةِ الأُمورِ المُعْتَبَرةِ فيه مِنَ الشَّرآئِطِ وَ الأَدابِ وَ غيرِها مِنَ الأحوالِ . « 2 » « چه بسيار از طالبان اين علم شريف را ديديم كه در تحصيل آن كوشش نموده و در طلب و رسيدن به آن خود را به مشقّت‌انداختند ، و ليكن بعضى از آنان ، براى طلب و سعى خود ، ثمره‌اى نيافته و به نتيجهء مطلوبى دست پيدا نكردند و بعضى از آنها ، مقدار قليلى از علم را در مدّت زمانى طولانى به دست آوردند كه در مدّت كمى چندين برابر از آن را مىتوانستند تحصيل كنند . و علم و دانش براى بعضى ديگر ، جز دورى از خدا و قساوت و سنگدلى و قلبى تاريك ، حاصل ديگرى نداشت ، با اينكه خداوند پاك و منزّه كه راستگوترين گوينده‌هاست ميفرمايد : « از بين بندگان خداوند ، فقط و فقط أهل علم هستند كه خشيت إلهى دارند . » و علّت اين أمر و سائر امورى كه مانع ايشان از رسيدن به درجهء كمال شد چيزى جز عدم رعايت شرائط و آداب و أحوالى كه در تحصيل علم لازم مىباشد نبود . »
هامش
( 1 ) . قسمتى از آيه 28 ، از سورهء 35 : فاطر . ( 2 ) . منيةالمريد ، ص 91 و 92 .