طالب علم بايد خلوص نيّت ، تقوى و طهارت ، تواضع و فروتنى ، شوق و رغبت به علم ، حفظ اوقات ، اجتهاد و سعى بليغ در تحصيل ، مطالعه و مذاكره ، و صبر و بردبارى و تحمّل سختىها و مشقّتهاى راه علم را ، با خود همراه نموده و رهتوشهء خويش سازد تا بر مقصود و مطلوب خود فائق آيد ؛ فَعِندَ الصَّباحِ يَحمَدُ القَومُ السُّرَى .
اينك كلام خود را به ذكر دو روايت در ترغيب به علم و بيان شرائط تحصيل و آداب متعلّم ، متبرّك مىنمائيم تا مايهء ترغيب و تشويق طلّاب عزيز و جوان و ارادتمندان ايشان باشد .
امّا روايت أوّل : در مصباحالشّريعة گويد :
قالَ الصّادِقُ عَلَيْهِالسَّلامُ : وَ المُتَعَلِّمُ يَحْتاجُ إلى رَغْبَةٍ وَ إرادَةٍ وَ فَراغٍ وَ نَسْكٍ وَ خَشْيَةٍ وَ حِفْظٍ وَ حَزْمٍ . « 1 »
« امام صادق عليهالسّلام ميفرمايد : طالب علم در طريق تحصيل ، نيازمند به شوق و رغبت ، اراده و عزم راسخ ، فراغت خاطر ، عبادت و بندگى خدا ، خوف و خشيت از جلال پروردگار ، حفظ و يادگيرى علوم و عدم نسيان آنها و حزم و دورانديشى است . »
و امّا روايت دوّم : روايتى است كه امام صادق عليهالسّلام در آن ، حمّادبنعيسى « 2 » را كه خود علمآموز مكتب أهلبيت عليهم السّلام مىباشد به پنج أمر وصيّت ميفرمايد :
فَكُنْ يا حَمّادُ ! طالِبًا لِلْعِلْمِ فى ءَانآءِ اللَيْلِ وَ النَّهارِ ، فَإنْ أَرَدْتَ أَنْ تَقَرَّ
هامش
( 1 ) . مصباحالشّريعة ، باب 62 : فى العلم ، ص 262 .
( 2 ) . حمّادبنعيسى أبومحمّدالجُهَنى ، ثقةٌ فى حديثه صدوقٌ من أصحاب الإجماع ، و هو الّذى دعا الكاظمُ عليهالسّلام له بأن يحُجَّ خمسين حجّةً و يرزُقَه الله دارًا و زوجةً وولدًا و خادمًا فرُزِق ذلك كلَّه . ( اختيار معرفة الرجال ، ص 316 و 317 ؛ و تنقيحالمقال ، ج 1 ، ص 366 و 377 )