در باب 34 از كتاب العلم كه باب البِدَع و الرأى و المقاييس است ) در ذيل حديث 77 كه نامهاى از حضرت صادق عليه السّلام است به أصحاب رأى و قياس ، و در آن از استغنا پيشه كردن و به تدبير خود غرّه شدن نهى فرموده است ، و رسولان خدا را باب و صراط عقائد صحيحه معرّفى نموده است ؛ مىگويد :
« و لا يَخفى عَليكَ بَعدَ التَّدبُّرِ فى هذا الخَبرِ وَ أضرابِه ، أنَّهم سَدّوا بابَ العَقلِ بَعدَ مَعرفةِ الإمامِ ! » « 1 »
و علّامهء طباطبائى در پاورقى مىگويند :
« هذا ما يراهُ الأخباريّونَ و كثيرٌ مِن غَيرِهم ، و هُوَ مِن أعجبِ الخطآءِ . و لَو أُبطِلَ حُكمُ العقلِ بعدَ مَعرفةِ الإمامِ ، كانَ فيهِ إبطالُ التَّوحيدِ و النُّبوّةِ و الإمامةِ و سآئِرِ المعارفِ الدّينيّةِ . و كَيفَ يُمكِنُ أن يُنتَجَ مِنَ العقلِ نتيجةٌ ثُمّ يُبطَلَ بِها حُكمُه و تَصْدُقَ النّتيجةُ بِعَينِها .
و لَو اريدَ بِذلكَ أنّ حُكمَ العقلِ صادقٌ حَتّى يُنتِجَ ذلكَ ثُمَّ يُسَدُّ بابُه ، كانَ مَعناهُ تَبَعيّةَ العقلِ فى حُكمِهِ لِلنّقلِ و هُوَ أفحشُ فَسادًا .
فَالحقُّ أنّ المُرادَ مِن جميعِ هذِهِ الأخبارِ النّهىُ عَنِ اتّباعِ العَقليّاتِ فيما لا يَقدِرُ الباحثُ عَلى تَمييزِ المُقدّماتِ الحقّةِ مِنَ المُمَوَّهَةِ الباطِلةِ . » - انتهى . « 2 »
هامش
( 1 ) - [ « پس از تدبّر و دقّت در اين روايت و أمثال آن ، بر تو مخفى نخواهد بود كه اهل بيت عليهم السّلام باب عقل را بعد از شناخت امام بستهاند ! » ]
( 2 ) - [ « اين سخن ، مطلبى است كه أخباريان و عدّهء زيادى غير از ايشان -