هامش
-الْمُتَكَبِّرُ( حشر / 23 )فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ( بقره / 115 )الْواحِدُ الْقَهَّارُ( رعد / 16 )الْحَيُّ الْقَيُّومُ( بقره / 255 )اللَّهُ أَحَدٌ( توحيد / 1 )اللَّهُ الصَّمَدُ( توحيد / 2 )لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ( توحيد / 3 )وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ( توحيد / 4 )هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ( حديد / 3 )وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ( حديد / 3 )وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ( حديد / 3 )وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ( بقره / 284 )ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها( حديد / 22 )وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُوإِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ( حجر / 21 )يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ( رعد / 39 )وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ. . .وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ( أنعام / 59 )فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً( ذاريات / 4 )فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً( نازعات / 5 )قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ( نحل / 102 )قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي( إسراء / 85 )نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ*عَلى قَلْبِكَ( شعراء / 193 - 194 )هُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ فِي الْأَرْضِ( أنعام / 3 )وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ( إسراء / 111 )وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ( إسراء / 111 ) ؛ و آياتى ديگر از اين قبيل .
اينها مطالب و مسائلى است كه از راه مطالعهء در مخلوقات و آثار ، قابل درك نيست . يا بايد اينها را به صورت مجهولات لاينحلّ بپذيريم و فرض كنيم قرآن كه همهء اينها را ذكر كرده هدفى نداشته و فقط خواسته يك سلسله مطالب قلمبه و نفهميدنى براى گيج كردن بشر بگويد و مردم هم موظّفند كوركورانه تعبّداً و تقليداً بپذيرند آنچنانكه مسيحيان تثليث را پذيرفتهاند ، و يا بايد بپذيريم كه علم و فنّى هست كه كارش رسيدگى و درك و حلّ اين مسائل است .
قرآن بطور قطع اينها را به عنوان يك سلسله درسها إلقاء كرده است ، و هدف قرآن پىبردن به عمق اين درسهاست . لهذا از يك طرف اين گونه مطالب -