به آنحضرت مىدهند . « 1 »
و حاصل سخن آنكه أصل تصوّف ، صافى نمودن باطن است از زنگ ماسوى و متخلّق شدن به أخلاق الله و تحصيل كمالات روحانى و رسيدن به مقام قرب و معرفت عيانى ، و متابعت تامّه از شريعت مصطفوى و طريقت مرتضوى عليهما السّلام ؛ چنان كه از مشايخ اين طائفه كسانى بودهاند كه در علوم ظاهرى نيز هر يك سرآمد زمان خود بودند ، چنان كه از تصانيف ايشان معلوم است ؛ مثل مولاناى رومى و شيخ علاء الدّولهء سمنانى و شيخ شهاب الدّين سهروردى صاحب « حكمت إشراق » و شيخ محيى الدّين عربى صاحب « فتوحات » و شيخ عبدالرّزّاق كاشى صاحب « تأويلات » و شيخ أبوحامد غزّالى و شيخ روزبهان صاحب تفسير « عرآئس » و شيخ عطّار و غيرهم . « 2 »
آية الله آقا سيّد شهاب الدّين مرعشى نجفى در مقدّمهاى كه بر كتاب « عوالى اللالى » نوشتهاند ، در صفحهء 10 و 11 گفتهاند :
« و أمّا نِسبةُ الفَلسفةِ إليهِ فَغَيرُ ضآئرٍ أيضًا ، إذ الفَلسفةُ علمٌ عَقلىٌّ بَرَعَ فيه عِدّةٌ مِن عُلمآءِ الإسلامِ ؛ كَشَيخِنا المُفيدِ وَ الشّريفِ المرتَضى و المُحَقّقِ الطّوسىِّ و العَلّامةِ الحِلّىِّ و السّيّدِ الدّامادِ و الفاضلِ السّبزوارىِّ و المَولى علىٍّ النّورىِّ والمَولى مُحمّد إسْمعيلِ الخواجَوىِّ الإصفَهانىِّ و شَيخِنا البهآئىِّ و السّيّدِ مُحمّدٍ السّبزوارىِّ الشّهيرِ
هامش
( 1 ) - همان مصدر ، ص 15 .
( 2 ) - همان مصدر ، ص 19 به صورت تلخيص .