و مرحوم كاشف الغطاء در صفحهء 42 گويد :
« والظّاهِرُ بلِ اليَقينُ أنّ أقوى المُساعداتِ و أعَدَّ الأسبابِ و الموجِباتِ لِلوصولِ إلى مَقاصدِ امَنآءِ الوحىِ و كَلماتِ الأنبيآءِ و الأوصيآءِ عَلَيهمُ السّلامُ ، إنّما هُوَ فَهمُ كَلماتِ الحُكمآءِ المُتَشرّعينَ . » « 1 »
در كتاب « زندگى و شخصيّت شيخ أنصارى » ( قدّه ) در صفحهء 165 آورده است كه : مولى مهدى نراقى در اصفهان سى سال نزد ملّا إسمعيل خواجوئى تتلمذ كرده است . ( ملّا إسمعيل خواجوئى از أعاظم حكماء و محقّقين بوده و در 1173 ه ق رحلت كرده است . )
در كتاب « تشويق السّالكين » كه مرحوم ملّا محمّد تقى مجلسى ( ره ) دربارهء لزوم تصوّف و سلوك نوشته است إثبات نموده است كه : حقيقت « تصوّف » و « تشيّع » يك چيز است ، و « صوفى » به معناى زاهد از دنيا و راغب به آخرت و ملتزم به تطهير باطن است ؛ و علماى أعلام إسلام همگى صوفى بودهاند .
و از جمله ، افرادى را نام مىبرد ؛ همچون خواجه نصيرالدّين طوسى ، و ورّام كندى ، و سيّد رضىّ الدّين علىّ بن طاووس ، و سيّد محمود آملى صاحب كتاب « نفآئس الفنون » ، و سيّد حيدر آملى
هامش
( 1 ) - [ « ظاهراً بلكه يقيناً قوىترين كمككار و مناسبترين وسيله براى دستيابى به مقاصد امينان وحى و كلمات أنبياء و أوصياء عليهم السّلام فقط فهم كلمات حكماء متشرّع مىباشد . » ]