العاليَةِ و المَعارفِ الدّينيَّةِ . » « 1 »
تا آنكه گويد :
« و أيضًا كانَ مِنَ الجَهابِذَةِ فى الحِكمةِ والفلسفَةِ و مِنَ المُدَرِّسينَ فى هذِه الجامِعةِ ، الشَّيخُ العَلّامةُ الحَكيمُ : الشَّيخُ أحمدُ الشّيرازىُّ ( المُتَوفّى 1332 ه ) الجامِعُ بَينَ المَعقولِ و المَنقولِ . و هُوَ أيضًا مِن أساتِذةِ سَماحَةِ شَيخِنا العَلَّامةِ [ يَعنى الشَّيخَ مُحَمّد الحُسَين كاشِفَ الغِطآءِ ] أدامَ اللهُ أيّامَه . » « 2 »
تا آنكه گويد :
« فَلَو أرَدنا إحصاءَ المُدَرِّسينَ و الأساتِذةِ الكُبَرآءِ فى المَعقولِ و الأخلاقِ و العِرفانِ و الحديثِ و الرّجالِ و عُلومِ القُرءانِ فى أوآئِلِ هذا
هامش
( 1 ) - [ « و همچنين از ديگر مدرّسين نامدار حكمت عاليه در آن زمان شيخ علّامه ، جامع انواع علوم : حاج ميرزا فتح الله مشهور به شيخ الشّريعهء إصفهانى ( متوفّاى سال 1339 هجرى قمرى ) بود ، كه رياست عمومى و مرجعيّت در تقليد و فتوى را در مدّت كمى از اواخر عمر شريفش عهدهدار بود . ايشان هنگاميكه با اخذ اجازهء اجتهاد از علماء اصفهان ، در سال 1295 هجرى قمرى از ايران به عراق آمد مدرّسى بزرگ در حكمت و كلام و فلسفهء عالى و معارف دينى بود . » ]
( 2 ) - [ « و همچنين از صاحب نظران متخصّص در حكمت و فلسفه و از مدرّسين اين حوزه شيخ علّامهء حكيم : شيخ أحمد شيرازى ( متوفّاى سال 1332 هجرى قمرى ) بوده است . وى جامع بين معقول و منقول بود . و او هم از اساتيد استاد علّامهء ما شيخ محمّد حسين كاشف الغطاء أدامَ الله أيّامَه بوده است . » ]