القَهقَرى . » « 1 »
و پس از آن كه مفصّلًا از آقا شيخ محمّد باقر اصطهباناتى و مهارت ايشان در تدريس حكمت متعاليه ذكر مىكند ، مىگويد :
« و أيضًا كانَ مِن مشاهيرِ المُدرِّسينَ لِلحِكمةِ العاليةِ فى ذلِكَ الوقتِ ، الشَّيخُ العلّامةُ الجامعُ لِأنواعِ العلومِ : الحاجُّ ميرزا فَتحُ اللهِ الشّهيرُ بِشيخِ الشّريعةِ الإصفهانىِّ ( المُتوفّى سنةَ 1339 ه ) الّذى تَقلَّدَ الزَّعامةَ العآمّةَ والمَرجعيَّةَ فى التَّقليدِ و الفَتوى مُدّةً يَسيرةً فى أواخِرِ عُمرِه الشّريفِ ؛ فَإنّهُ عِندَ قُدومِه مِن إيرانَ إلى العِراقِ مُجازًا مِن عُلمآءِ إصفهانَ سَنَةَ 1295 ه كانَ مدرِّسًا كَبيرًا فى الحِكْمَةِ و الكَلامِ و الفَلسفَةِ
هامش
( 1 ) - [ « و حرّيّت كامل در علوم مختلف اعمّ از عقلى و نقلى و آزادى و گشايش در تحصيل و اكتساب انواع گوناگون دانشها در اين حوزه ( يعنى نجف أشرف ) حاكم بود ، و راههائى هموار در تحليل و تحقيق علمى و روشن شدن أفكار و انديشهها در بحث و بررسى نظرى گشوده شد ، و جمعى از بزرگان حكماى متشرّع و عرفاى بلند مرتبه و مربّيان نفوس كه با حكمت عملى و دروس علمى ، با تخلّقشان به اخلاق إلهى و خوف و خشيتشان در برابر أوامر خداوند ، و با آراسته بودنشان به كمالات انسانى نفوس را تربيت مىنمودند ، در اين حوزه جمع شدند ؛ و نيّت آنها چيزى نبود جز خدمت به بشريّت . و آنان در بحثهاى ارزشمند و دروس عالى خويش و در اجتناب از جمود و ركود در تحصيل أنواع علوم و بر حذر بودن از انحطاط و عقبگرد ، بهترين روش و ميانهترين راه را در نظر مىگرفتند . » ]