تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
فِي الْقُرْبى
را ( براى دفع اين اتّهام ) بر معنى وجوب مودّت اهل بيت تفسير ننمائيم ؛ لكن أخبار متواترى كه از عدد و إحصاء خارج است و از طريق شيعه و سنّى صراحت بر وجوب محبّت اهل بيت دارد را چه بايد كرد ؟ اگر بنا بشود اقتراح و در خواست وجوب مودّت اهل بيت منافى شأن رسالت باشد چه تفاوت دارد كه آيه قرآن بر آن دلالت كند ، يا إخبار آن حضرت از طريق غير قرآن ؛ چون بنا به فرض ، نفس دعوت به اهل بيت و الزام امّت به وجوب مودّت آنان مستلزم محذور است ، نه خصوص دلالت قرآن . بارى ، اهل بيت حضرت رسالت ، تنها جنبهء قرب مادّى و طبيعى به آن حضرت نداشتند ، بلكه جنبهء قرب روحى و حقيقى به آن حضرت داشتند . و روى همين علّت كه من جميع الجهات نمونهء بارز و اثر ظاهرِ مراتب علمى و اخلاقى و معنوى آن حضرت بودند رجوع به آنها در حكم رجوع به خود رسول الله و اجر رسالت قرار گرفته است . كَلبى از ابن عبّاس روايت مىكند كه : قالَ : إنّ النّبىَّ صَلّى اللهُ علَيه وءَالِه وسلّمَ لَمّا قَدِمَ المَدينةَ كانَتْ تَعروهُ نَوآئبُ و حُقوقٌ و لَيسَ فى يَدِه سَعَةٌ . فقال الأنصارُ : إنّ هَذا الرَّجُلَ قد هَداكم اللهُ علَى يَدِه و هو ابنُ اختِكم و جارُكم فى بَلَدِكم ، فَأجمِعُوا له طآئفةً من أموالكم . ففَعَلوا ثُمَّ أتَوهُ به فرَدَّه عَلَيهِم ، فنَزَلَ قولُه تعالَى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً
أى على الإيمان إلا أن تودوا أقاربى ؛ فحثهم على مودة أقاربه . « 1 » « ابن عبّاس ميگويد كه : چون حضرت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم به مدينهء منوّره تشريف آوردند گرفتارىهاى بسيار و نيازمندىهاى حقوقى در اثر زعامت اسلام و رهبرى جامعهء مسلمين بر آن وجود مقدّس
هامش
( 1 ) - « تفسير فخر رازى » ج 27 ، ص 164