حتّى ألقَتِ المُحسنَ مِن بَطنِها . و كان يَصيحُ : أَحرِقوها بمَن فِيها . و ما كانَ فى الدّارِ غيرُعلىٍّ و فاطمةَ و الحَسنِ و الحُسينِ . « 1 »
« در روزى كه مىخواستند أميرالمؤمنين را براى بيعت به مسجد ببرند ، عمر به شكم فاطمه زد ، بطورى كه جنين فاطمه : محسن سقط شد . و عمر فرياد ميزد : اين خانه را با هر كس كه در آن هست آتش بزنيد ! در حالى كه در خانه غير از علىّ و فاطمه و حسن و حسين كس ديگرى نبود . »
فاطمه سلام الله عليها با مصائب زيادى مواجه شد ؛
از يك طرف ، غصب مقام ولايت و خلافت اسلام از محور اصلى خود ، كه با نهايت رنج و الم از اين مقام دفاع مىنمود .
ابن قتيبهء دينورى ميگويد : و خرَجَ علىٌّ كرَّم اللهُ وَجهَه يَحمِلُ فَاطمةَبنتَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه [ وءَالِهِ ] وسلّم علَى دآ بَّةٍ لَيلًا فى مَجالسِ الأنصارِ تَسألُهمُ النُّصرةَ ، فكانوا يقولونَ : يا بِنتَ رسول اللَه ! قد مضَتْ بَيعتُنا لِهذَا الرَّجُل ، و لَو أنّ زوجَكَ و ابنَ عمِّك سَبَق إلينَا قبلَ أبىبكرٍ مَا عَدَلْنا بِهِ . فَيقولُ علىٌّ كرَّمَ اللَهُ وجهَه : أَفَكُنْتُ أَدَعُ رَسُولَ اللَهِصلّى اللَهُ عَليْهِ [ وءَالِهِ ] وَسَلَّمَ فِى بَيْتِهِ لَمْ أَدفِنْهُ وَ أَخْرُجُ أُنازِعُ النَّاسَ سُلْطَانَهُ ؟ فَقالتْ فاطمةُ : مَا صَنَعَ أَبُوالْحَسَنِ إلَّامَا كَان يَنْبَغِى لَهُ ، وَ لَقَدْ صَنَعُوا مَا اللَهُ حَسِيبُهُمْ وَ طَالِبُهُمْ . « 2 »
« و على در شب ، فاطمه دختر رسول خدا را سوار بر چارپا مىنمود و به
هامش
( 1 ) - « ملل و نِحل » شهرستانى ، طبع اوّل - مصر ، ج 1 ، ص 73
( 2 ) - « الإمامة و السّياسة » ج 1 ، ص 12