تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
سوّم : از طبرى نقل شده است كه : رُوِىَ أَنَّهُ لَمَّا نُسِخَ فَرْضُ قِيَامِ اللَيْلِ طَافَ النَّبِىُّ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَءَالِهِ بِبُيُوتِ أَصْحَابِهِ لِيَنْظُرَ مَا يَصْنَعُونَ حِرْصًا عَلَى كَثْرَةِ طَاعَاتِهِمْ فَوَجَدَهَا كَبُيُوتِ الزَّنَابِيرِ لِمَا سَمِعَ مِنْ دَنْدَنَتِهِمْ « 1 » بِذِكْرِ اللَهِ وَ التِّلَاوَةِ . « 2 » « روايت شده است كه : چون تكليف وجوب نماز شب و قيام ليل از اصحاب پيغمبر برداشته شد ، حضرت از شدّت علاقه و محبّتى كه به عبادت آنها داشتند ، شبانه بر اصحاب خود گردش نمودند كه ببينند آنها چه مىكنند ، ديدند همهء آنها بيدار و در خانه‌هاى آنان صداى مناجات و تلاوت قرآن و ذكر خدا مانند صداى خانه‌هاى زنبور طنين انداز بود . » چهارم : در « نهج البلاغة » در ضمن خطبه‌اى أميرالمؤمنين عليه السّلام ميفرمايد : أَيْنَ إخْوَانِىَ الَّذِينَ رَكِبُوا الطَّرِيقَ وَ مَضَوْا عَلَى الْحَقِّ ! ؟ أَيْنَ عَمَّارٌ ! ؟ وَ أيْنَ ابْنُ التَّيِّهَانِ ! ؟ وَ أَيْنَ ذُوالشَّهَادَتَيْنِ ! ؟ وَ أَيْنَ نُظَرَآؤُهُمْ مِنْ إخْوَانِهِمُ الَّذِينَ تَعَاقَدُوا عَلَى الْمَنِيَّةِ وَ أُبْرِدَ بِرُءُوسِهِمْ إلَى الْفَجَرَةِ ! ؟ « 3 » « كجا هستند برادران من ! آنان كه در شاهراه دين بر مراكب حقّ بر نشستند و بر راه حقّ عبور نمودند ! ؟ كجاست عمّار بن ياسر ! ؟ و كجاست ابن التيّهان ! ؟ و كجاست ذوالشّهادتين ! ؟ و كجا هستند امثال آنها از برادرانشان ، آنان كه در نوشيدن شربت مرگ با يكديگر هم پيمان شدند و سرهاى ايشان با بَريد بسوى فجرهء لِئام فرستاده شد ! ؟ » حضرت در اينجا از عمّار ياسر و از ابن تَيِّهان ، ( مالك بن التّيّهان كه كنيهء او
هامش
( 1 ) - دَنْدَنَ الذُباب دَنْدَنةً : صوَّت و طَنَّ . ( 2 ) - « سفينة البحار » ج 2 ، ص 9 ، مادّهء صحب ( 3 ) - « نهج البلاغة » محمّد عبده ، طبع مصر ، ص 344
رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى) — صفحة 111 | السيد محمد حسين الطهراني