[ خطبهء « نهج البلاغة » در نزول قرآن ، و راهنمائى خير و شرّ ]
أمير المؤمنين عليه أفضل صلوات المصلّين در « نهج البلاغة » دربارهء نزول قرآن كريم ، و بيان راه خير و شرّى كه در آن آمده است ، و انجام فرائض و مراعات حقوق عامّه و عموميّت آن ، خطبهاى بديع ايراد مىفرمايند :
إنّ الله تعالى أنزل كتابا هاديا بيّن فيه الخير و الشّرّ . فخذوا نهج الخير تهتدوا ، و اصدفوا عن سمت الشّرّ تقصدوا ! الفرائض ! الفرائض ! أدّوها إلى الله تؤدّكم إلى الجنّة . إنّ الله حرّم حراما غير مجهول ، و أحلّ حلالا غير مدخول . و فضّل حرمة المسلم على الحرم كلّها . و شدّ بالإخلاص و التّوحيد حقوق المسلمين فى معاقدها . فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده إلّا بالحقّ . و لا يحلّ أذى المسلم إلّا بما يجب .
بادروا أمر العامّة و خاصّة أحدكم ، و هو الموت ! فإنّ النّاس أمامكم ؛ و إنّ السّاعة تحدوكم من خلفكم .
تخفّفوا تلحقوا ! فإنّما ينتظر بأوّلكم آخركم .
اتّقوا الله فى عباده و بلاده ! فإنّكم مسئولون حتّى عن البقاع و البهائم . أطيعوا الله و لا تعصوه . و إذا رأيتم الخير فخذوا به . و إذا رأيتم الشّرّ فأعرضوا عنه . « 1 » « خداوند تعالى كتابى را فروفرستاده است كه روشنگر خير و شرّ است .
شما راه و طريقهء خيرى را كه در آن بيان شده است اخذ كنيد تا راه سلامت و هدايت را دريابيد ؛ و از جانب شرّى كه در آن نشان داده شده است اعراض كنيد تا در راه مستقيم و اعتدال و نهج قويم وارد گرديد .
هامش
( 1 ) - « نهج البلاغة » خطبهء 165 ؛ و از طبع مصر با تعليقهء شيخ محمّد عبده : ج 1 ، ص 314 و 315