تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
الإملاق . و سق إلينا به رغد العيش و خصب سعة الأرزاق . و جنّبنا به الضّرائب المذمومة و مداني الأخلاق . و اعصمنا به من هوّة الكفر و دواعى النّفاق ؛ حتّى يكون لنا فى القيامة إلى رضوانك و جنابك قائدا . و لنا فى الدّنيا عن سخطك و تعدّى حدودك ذائدا . و لما عندك بتحليل حلاله و تحريم حرامه شاهدا . « بار خداوندا بر محمّد و آل او درود فرست ! و با قرآن فقر و تنگدستى ما را جبران كن تا محتاج نشويم . و آسايش و سهولت زندگى و فراوانى و وسعت رزق را بواسطهء قرآن به سوى ما روان ساز ! و به بركت قرآن ما را از اخلاق نكوهيده ، و خوى و خلق زشت بازدار . و با تمسّك به قرآن ما را از پرتگاه كفر و دواعى نفاق مصون دار ؛ تا قرآن ما را در قيامت به سوى مقام رضوان و خشنودى تو ، و به سوى بهشت تو بكشاند و برساند . و در دنيا از غضب تو و از تعدّى و تجاوز به حدود و مرزهاى ممنوعه و محرّمهء تو بازدارد و دور نمايد . و در نزد تو به آنكه ما حلال تو را حلال ، و حرام تو را حرام دانسته‌ايم ، گواه باشد ! » اللهمّ صلّ على محمّد و آله . و هوّن بالقرآن عند الموت على أنفسنا كرب السّياق و جهد الأنين . و ترادف الحشارج إذا بلغت النّفوس التّراقى و قيل من راق . و تجلّى ملك‌الموت لقبضها من حجب الغيوب ، و رماها عن قوس المنايا بأسهم وحشة الفراق . و داف لها من ذعاف الموت كأسا مسمومة المذاق . و دنا منّا إلى الآخرة رحيل و انطلاق . و صارت الأعمال قلائد فى الأعناق . و كانت القبور هى المأوى إلى ميقات يوم التّلاق . « بار خداوندا بر محمّد و آل او درود فرست ! و بواسطهء قرآن بر جانهاى ما در هنگام نازلهء مرگ ، سختى جان كندن را آسان كن ! و صعوبت ناله‌هاى جانفرسا و پيچيدن نفس‌هاى ما را در گلوگاه ( در وقتى كه جانها به ترقوه برسد و