يعنى قادر بر حبس و تقييد او شد . و در صورت اوّل صاحب آن را مالك و در صورت دوّم ملك گويند . پس اختلاف معناى مالك و ملك ناشى از قرينهء خارجيّه است ؛ و آن عبارت است از تعهّد استعمال و وضع تعيينى و يا تعيّنى بر تعلّق اين معنى بر خارج و متعلّق .
و بر همين اصل است كه مىبينيم مالك را اضافه به اشياء خارجيّه مىكنند و مىگويند : مالك الدّار و مالك الدّابّة و مالك العقار . « صاحبخانه ، و مالك اسب سوارى ، و مالك زمين . » و ملك را اضافه به نفوس و اقوام مىكنند و مىگويند : ملك القوم و ملك العرب و ملك اليمانيّين . « پادشاه قوم ، و پادشاه عرب ، و پادشاه يمنىها . » و مىگويند : ملك فلان عصر و فلان زمان ؛ و نمىگويند : مالك فلان عصر .
و علىهذا در آيه ملك يوم الدّين أنسب آنست كه ملك گفته شود ، چون به يوم نسبت داده مىشود . و نسبت مالك به يوم مستحسن نيست بخلاف نسبت ملك به يوم . مىگويند : حاكم و سلطان و آمر آن روز ؛ و نمىگويند : مالك آن روز .
استاد ما حضرت آية الله علّامهء طباطبائى قدّس الله سرّه فرمودهاند :
« و قد ذكر لكلّ من القراءتين : ملك و ملك وجوه من التّأييد ؛ غير أنّ المعنيين من السّلطنة ثابتان فى حقّه تعالى .
و الّذى تعرفه اللغة و العرف أنّ الملك بضمّ الميم هو المنسوب إلى الزّمان . يقال : ملك العصر الفلانىّ ، و لا يقال : مالك العصر الفلانىّ إلّا بعناية بعيدة . و قد قال تعالى : ملك يوم الدّين . فنسبه إلى اليوم . و قال أيضا : لمن الملك اليوم للّه الوحد القهّار . ( آيه 16 ، از سورهء 40 : غافر . ) » « 1 »
هامش
( 1 ) - « الميزان فى تفسير القرءان » ج 1 ، ص 20 : « و براى هريك از دو وجه : ملك و