تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
من و تو جهادمان هر دو دربارهء تحقّق بخشيدن قرآن است ، « 1 » و در واقع يك جهاد است . « من با اين مردم مشرك براى اصل پذيرش قرآن كارزار نمودم ، و تو براى پذيرش مفاد و مقصود از قرآن كارزار مىكنى ! » همين نداى جان‌پرور و ملكوتى سيّد الشّهداء حسين بن علىّ عليه السّلام بود كه پير مرد فرتوت كوفى از بنى اسد : حبيب بن مظاهر را كه از قرّاء و فقهاء مشهور بود ، به سرزمين كربلا : سرزمين عشق به خدا و شهادت در راه خدا كشاند ؛ و در برابر أنوار قدسيّهء امام خود كه از ذات احديّت در او تجلّى داشت همچون ورقهاى گلى پرپر و صفحات مصحفى پراكنده ، در معركه به روى زمين ريخت . حبيب بن مظاهر بواسطهء تشيّع راستينى كه داشت ، و بواسطهء ممارست و مزاولت با قرآن ، داراى روح ملكوتى بود . اسرار حقّ در آن ظاهر بود . از غيب مطّلع بود . دل وى كانون اشعّهء لمعات الهى بود .

[ حبيب بن مظاهر و ميثم تمّار از خواصّ اصحاب أمير المؤمنين بودند ]

محدّث قمّى مىگويد : و يظهر من الرّوايات أنّه كان من خاصّته [ أمير المؤمنين ] عليه السّلام و حملة علمه . « 2 »
هامش
- تخريج كرده‌اند . و همان‌طوركه خواهد آمد ، حاكم و ذهبى و هيثمى آن را صحيح شمرده‌اند . ) » ( 1 ) ابن عساكر دمشقى در « تاريخ أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب عليه السّلام » ج 2 ، ص 485 و 486 ، حديث 1004 ، با سند متّصل خود از أمير المؤمنين عليه السّلام آورده است كه : قال : كنت إذا سألته أجابنى ، و إن سكتّ ابتدأنى و ما نزّلت عليه آية إلّا قرأتها و علمت تفسيرها و تأويلها . و دعا الله لى أن لا أنسى شيئا علّمنى إيّاه ؛ فما نسيت من حرام و لا حلال ، و أمر و نهى ، و طاعة و معصية . و لقد وضع يده على صدرى و قال : اللهمّ املأ قلبه علما و فهما و حكما و نورا ، ثمّ قال لى : أخبرنى ربّى عزّ و جلّ أنّه قد استجاب لى فيك . ( 2 ) « سفينة البحار » ج 1 ، ص 203
نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 392 | السيد محمد حسين الطهراني