تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
مىفرمايد : « مراد از استقرار ، سكون زمين در وسط ( در مركز ) است . و سببه ميل أجزائها الثّقيلة من جميع الجوانب إلى المركز ، فتتقاوم و تتدافع و تتعادل من جميع الجهات فسكنت فى الوسط . » « علّت سكون زمين ، يعنى عدم تزلزل و عدم تلاشى و پارگى آن آنست كه : تمام اجزاى آن كه سنگين‌اند ، از هر طرف آن ميل به مركز آن دارند . و بنابراين همهء اجزاى آن به همديگر قيام دارند ؛ و همهء آنها يكديگر را ميرانند و دفع مىكنند ، تا بالنّتيجه از جميع جهات بين آنها تعادل برقرار مىشود و زمين در مركزش آرام مىگيرد . » ( نتيجهء دو قانون جذب به مركز و گريز از مركز است كه بواسطهء تساوى آنها با هم ، زمين به حالت تعادل در مىآيد . )

[ معتقد بودن ثابت بن قرّة به جاذبهء زمين ]

تا آنكه حكيم سبزوارى قدّس الله نفسه مىگويد : « و قال ثابت بن قرّة : سببه طلب كلّ جزء موضعا يكون فيه قربه من جميع الأجزاء قربا متساويا . إذ عنده ميل المدرة إلى السّفل ليس لكونها طالبة للمركز بالذّات ، بل لأنّ الجنسيّة منشأ الانضمام . فقال : لو فرض أنّ الأرض تقطّعت و تفرّقت فى جوانب العالم ، ثمّ اطلقت أجزاؤها ؛ لكان يتوجّه بعضها إلى بعض ، و يقف حيث يتهيّأ تلاقيها . » « 1 »
هامش
( 1 ) - « شرح أسماء » حكيم سبزوارى قدّس سرّه ، طبع سنگى ، ص 58 ؛ و به دنبال نقل اين مطلب از ثابت بن قرّة ، خودش گويد : و لمّا كان كلّ جزء يطلب جميع الأجزاء طلبا واحدا ، و من المحال أن يلقى الجزء الواحد كلّ جزء ؛ لا جرم طلب أن يكون قربه من جميع الأجزاء قربا متساويا . و هذا هو طلب الوسط . « و از آنجائى كه هر جزئى از اجزاء زمين بطور يكنواخت و با قوّهء متساوى ، جميع اجزاى ديگر زمين را طلب مىكند و به سوى آن مىخواهد برود ، و از طرفى محال است كه هر جزئى بتواند به يكايك از تمام اجزاء برسد و تلاقى كند ؛ بنابراين هر جزئى مىطلبد و دنبال مىكند كه نزديكيش با جميع اجزاء ،