و جعل ينكت عليه بالخيزران ، و يقول أبيات ابن الزّبعرى .
« و شروع كرد با چوب خيزران بر آن سر زدن و فروبردن ، و اين ابيات را كه از ابن زبعرى است قرائت نمود . »
[ تمثّل يزيد به ابيات ابن زبعرى ، صريح در كفر اوست ]
ليت أشياخى ببدر شهدوا * وقعة الخزرج من وقع الأسل ( 1 )
قد قتلنا القرن من ساداتهم * و عدلنا قتل بدر فاعتدل ( 2 )
و شعبى اين دو بيت ديگر را نيز به يزيد نسبت داده است كه :
لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء و لا وحى نزل ( 3 )
لست من خندف إن لم أنتقم * من بنى أحمد ما كان فعل » ( 4 ) « 1 »
هامش
( 1 ) - « تذكرة خواصّ الامّة فى معرفة الأئمّة » يا « تذكرة الخواصّ من الامّة تذكر خصائص الأئمّة » ص 148 ، تأليف جمال الدّين يوسف ، سبط الشّيخ أبى الفرج عبد الرّحمن ابن جوزىّ . و اين مرد نوهء ابن جوزى معروف است كه كتاب « الرّدّ على المتعصّب العنيد » تأليف اوست چنان كه اخيرا خواهد آمد . و كتاب « تذكرة الخواصّ » كه از كتب مشهوره و معروفه و داراى مطالب عاليه و مستدلّ بها عند الشّيعة الإماميّة است ، از آثار اين سبط است .
بارى ، ابن كثير دمشقى در « البداية و النّهاية » ج 8 ، در سه مورد تمثّل يزيد را به اشعار ابن زبعرى ذكر كرده است : اوّل در ص 192 : از محمّد بن حميد رازى كه شيعى بوده است . و او گفت : حدّثنا محمّد بن يحيى أحمرى ، و او گفت : حدّثنا ليث از مجاهد كه گفت : چون سر حسين را آوردند آن را در برابر خود نهاد و به اين أبيات تمثّل جست :
ليت أشياخى ببدر شهدوا * جزع الخزرج فى وقع الأسل فأهلّوا و استهلّوا فرحا * ثمّ قالوا لى هنيئا لا تسل حين حكّت بفناء بركها * و استحرّ القتل فى عبد الأسل قد قتلنا الضّعف من أشرافكم * و عدلنا ميل بدر فاعتدل قال مجاهد : نافق فيها و الله ! ثمّ و الله ما بقى فى جيشه أحد إلّا تركه أى ذمّه و عابه ! دوّم : در ص 204 : از تاريخ ابن عساكر در ترجمهء رىّ كه دايهء يزيد بوده است ؛ كه چون سر حسين را در مقابل يزيد گذاردند به شعر ابن زبعرى تمثّل جست :