و در شرح و بيان فقرهء : ما عبد الله بشىء أفضل من العقل « هيچچيزى همانند عقل ، خداوند را ستايش ننموده است . » فرموده است :
يعنى بافضيلتترين چيزى كه بنده را به سوى خداوند ارتقاء دهد و موجب تقرّب او گردد ، تكميل عقل اوست به اكتساب علوم حقيقيّهء اخرويّه و معارف يقينيّهء باقيه كه از خدا سبحانه و تعالى گرفته شود ، نه چيزهاى ديگر نظير طاعات بدنيّه و ماليّه و نفسيّه ؛ همچنانكه از رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم وارد است كه : يا علىّ ! إذا تقرّب النّاس إلى خالقهم بأنواع البرّ ، فتقرّب أنت إليه بالعقل حتّى تسبقهم . » « 1 » « اى علىّ ! چون يافتى كه مردم به سوى خالقشان به إعمال انواع كارهاى نيكو و پسنديده و خيرات و مبرّات تقرّب مىجويند ، تو با عقلت تقرّب بجو ، تا از همهء آنها سبقتگيرى و جلو بيفتى ! » بارى چون مىبينيم كه دين قويم اسلام بر اساس عقل است ، و آيات قرآنيّه ما را دعوت به عقل مىكند ، و اين احاديث قويّه از رسول خدا و اولاد
هامش
( 1 ) - « وافى » ج 1 ، ص 99 و ص 101 و 102 ؛ و غزالى در « إحياء العلوم » ج 3 ، ص 14 آورده است كه : « رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم به على عليه السّلام فرمود : إذا تقرّب النّاس إلى الله تعالى بأنواع البرّ ، فتقرّب أنت بعقلك . » در « إحياء العلوم » ج 3 ، ص 353 از أبو درداء روايت كرده است كه : « إنّه قيل : يا رسول الله ! أ رأيت الرّجل يصوم النّهار و يقوم الليل و يحجّ و يعتمر و يتصدّق و يغزو فى سبيل الله و يعود المريض و يشيّع الجنائز و يعين الضّعيف و لا يعلم منزلته عند الله يوم القيمة ! فقال رسول الله صلّى الله عليه [ و آله ] و سلّم : إنّما يجزى على قدر عقله .
و قال أنس : اثنى على رجل عند رسول الله صلّى الله عليه [ و آله ] و سلّم فقالوا خيرا . فقال رسول الله صلّى الله عليه [ و آله ] و سلّم : كيف عقله ؟ ! قالوا : يا رسول الله نقول من عبادته و فضله و خلقه ! فقال : كيف عقله ؛ فإنّ الأحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر ، و إنّما يقرّب النّاس يوم القيمة على قدر عقولهم . »