تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
بخشيده و با ادلّه و براهين قاطع آنها را بر ربوبيّت خود دلالت كرده است . » يا هشام ! إنّ العقل مع العلم ؛ فقال :
وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ .
« 1 » « اى هشام ! عقل با علم است ؛ خدا فرموده است : اين مثال‌هائى است كه ما براى مردم مىزنيم و ليكن آنها را تعقّل نمىكنند مگر عالمان . » يا هشام ! إنّ لقمان قال لابنه : تواضع للحقّ تكن أعقل النّاس ، و إنّ الكيّس لدى الحقّ يسير . يا بنىّ ! إنّ الدّنيا بحر عميق قد غرق فيه عالم كثير ، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله ، و حشوها الإيمان ، و شراعها التّوكّل ، و قيّمها العقل ، و دليلها العلم ، و سكّانها الصّبر . « اى هشام ! لقمان حكيم به پسرش گفت : براى حقّ خضوع و فروتنى كن در اين صورت از همهء مردم عاقل‌تر هستى ! و تحقيقا مرد زيرك و با فطانت در نزد خدا سهل و آسان است . اى نور ديدهء من ! اين دنيا دريائى است ژرف كه در آن ، خلق بسيارى غرق شده‌اند ؛ بنابراين بايد كشتى نجات تو در اين دريا تقوى باشد ، و بار و محمولهء آن ايمان ، و بادبان و چادرش توكّل ، و ناخدايش عقل ، و دليل و رهبرش علم ، و سكّان و دنباله‌اش صبر و شكيبائى و استقامت . » يا هشام ! ما بعث الله أنبياءه و رسله إلى عباده إلّا ليعقلوا عن الله ! فأحسنهم استجابة أحسنهم معرفة ، و أعلمهم بأمر الله أحسنهم عقلا ؛ و أكملهم عقلا أرفعهم درجة فى الدّنيا و الآخرة . « اى هشام ! خداوند پيامبران و رسل خود را به سوى بندگانش نفرستاد
هامش
( 1 ) - آيه 43 ، از سورهء 29 : العنكبوت