تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦

[ كيفيّت تمثّل ملائكه بر حسب اختلاف اذهان ، مختلف است ]

اهل كشف و شهود ملائكه را مىبينند ، غاية الامر صورت تمثّلى آنها را ؛ زيرا همان‌طوركه گفتيم آنها مجرّدند و نمىتوانند به لباس مادّه متلبّس گردند ، بخلاف جنّ و شيطان كه موجود مادّى و نارى هستند و داراى شكل و صورتند . جنّيان متشكّل‌اند ؛ و امّا ملائكه متمثّل مىشوند ، يعنى در قواى ذهنيّهء انسان به صورت مناسب ظاهر مىشوند . حقيقت جبرائيل ، موجود مجرّد نورانى است كه چون با آن صورت بر رسول الله ظاهر مىشد ، مشرق و مغرب عالم را احاطه مىكرد . ولى گاهى به صورت دحيهء كلبىّ متمثّل مىشد ، در اين حال رسول خدا وى را به حقيقت جبرائيل دريافت مىنمودند و سائرين او را دحيه مىپنداشتند ، درحالىكه دحيه نبود ، به مثال و صورت دحيه در انظار نظاره‌كنندگان متمثّل مىشد . ابن فارض مصرى ، عارف عاليقدر مىگويد :
و ها دحية وافى الأمين نبيّنا * بصورته فى بدء وحى النّبوّة ( 1 ) أ جبريل قل لى : كان دحية إذ بدا * لمهدى الهدى فى هيئة بشريّة ( 2 ) و فى علمه عن حاضريه مزيّة * بماهيّة المرئىّ من غير مرية ( 3 ) يرى ملكا يوحى إليه و غيره * يرى رجلا يدعى لديه بصحبة ( 4 ) « 1 »
1 - و متوجّه باش : جبرائيل امين كه با پيغمبر ما در ابتداى وحى نبوّت ملاقات داشت ، با چهره و صورت دحيه برخورد و تلاقى داشت .
هامش
( 1 ) - « ديوان ابن فارض » تائيّهء كبرى ، ص 73 ، بيت 280 تا 283
نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 426 | السيد محمد حسين الطهراني