قال : أ تدرون متى يتوفّر على المستمع و القارئ هذه المثوبات العظيمة ؟ إذا لم يقل فى القرءان برأيه ، و لم يجف عنه ، و لم يستأكل به ، و لم يراء به .
و قال : عليكم بالقرآن فإنّه الشّافع النّافع و الدّواء المبارك ، عصمة لمن تمسّك به و نجاة لمن اتّبعه .
ثمّ قال : أ تدرون من المتمسّك به الّذى يتمسّكه ينال هذا الشّرف العظيم ؟ هو الّذى يأخذ القرءان و تأويله عنّا أهل البيت و عن وسائطنا السّفراء عنّا إلى شيعتنا ، لا عن آراء المجادلين .
فأمّا من قال فى القرءان برأيه فإن اتّفق له مصادفة صواب فقد جهل فى أخذه عن غير أهله . و إن أخطأ القائل فى القرءان برأيه فقد تبوّأ مقعده من النّار . « 1 » « رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم گفتند : آيا مىدانيد شما ، در چه موقعى بر شنونده و خوانندهء قرآن اين پاداشها و ثوابهاى عظيم بطور سرشار و فراوان ريخته مىشود و اطراف و جوانب وى را فرا مىگيرد ؟ ! در صورتى كه در قرآن به رأى خود استناد نكند و به غير آن اعتماد و اطمينان ننمايد ، و آن را مايهء معيشت قرار ندهد ، و آن را وسيلهء شهرت و خودنمائى خود نكند .
بر شما باد به اخذ و تمسّك به قرآن ! زيرا كه آن شفاعتكنندهء مفيد و داروى پربركت است . كسى كه بدان چنگ زند و متمسّك گردد ، مصون و محفوظ مىماند ، و كسى كه از آن پيروى نمايد نجات پيدا مىكند .
سپس رسول خدا گفتند : آيا مىدانيد آن كسى كه بدان متمسّك گردد ،
هامش
( 1 ) - « وسائل الشّيعة » ج 3 ، كتاب قضاء ، ص 371