« حضرت صادق عليه السّلام گفتند : حلال نيست فتوى دادن ، براى كسى كه خودش در هر حال از روى صفا و پاكى سرّش و از روى اخلاص در عملش و اخلاص در كارهاى آشكارش و از روى برهان و حجّتى از جانب پروردگارش ، مسائل را از خدا نمىپرسد و از او استفتاء نمىنمايد . چون كسى كه فتوى مىدهد ، حكم كرده است ؛ و حكم بدون اذن و اجازهء خدا و بدون حجّت و برهانى از سوى وى صحيح نيست . كسى كه بدون مشاهده و عيان خود ، از روى خبرى كه شنيده است حكم نمايد جاهل است ؛ وى را به جهلش اخذ مىكنند و به حكمش گنهكار به شمار مىآورند .
رسول اكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم فرمودند : بىباكترين شما بر فتوى دادن ، بىباكترين شما بر خداوند عزّ و جلّ است .
آيا شخص فتوىدهنده نمىداند كه : او در ميان خداى تعالى و ميان بندگانش داخل شده است ؟ ! و اوست كه پيوسته در ميان بهشت و دوزخ روان است ( متحيّر و سرگردان است - نسخهبدل ) ؟ ! » « 1 »
هامش
- لا تحلّ الفتيا فى الحلال و الحرام بين الخلق إلّا لمن اتّبع الحقّ من أهل زمانه و ناحيته و بلده بالنّبىّ صلّى الله عليه و آله ( إلّا لمن كان أتبع الخلق من أهل . . . بالحقّ - خ ل ) و عرف ما يصلح من فتياه ؛ قال النّبىّ صلّى الله عليه و آله : و ذلك لربّما و لعلّ و لعسى ، لأنّ الفتيا عظيمة . قال أمير المؤمنين علىّ عليه السّلام لقاض : هل تعرف النّاسخ من المنسوخ ؟ ! قال : لا ! قال : فهل أشرفت على مراد الله عزّ و جلّ فى أمثال القرءان ؟ قال : لا ! قال : إذا هلكت و أهلكت .
و المفتى يحتاج إلى معرفة معانى القرءان و حقائق السّنن و مواطن ( بواطن - خ ل ) الإشارات و الآداب و الإجماع و الاختلاف ، و الاطّلاع على اصول ما اجتمعوا عليه و ما اختلفوا فيه ، ثمّ إلى حسن الاختيار ، ثمّ إلى العمل الصّالح ثمّ الحكمة ، ثمّ التّقوى ، ثمّ حينئذ إن قدر ! »
( 1 ) - محيى الدّين عربى در كتاب « فتوحات مكّيّة » ج 3 ، ص 69 ، باب 318 گويد :