تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
پارهء گوشت نام دل كردى * دل تحقيق را بحل كردى اينكه دل نام كرده‌اى به مجاز * رو به پيش سگان كوى انداز از تن و نفس و عقل و جان بگذر * در ره او دلى بدست آور آن‌چنان دل كه وقت پيچاپيچ * اندرو جز خدا نيابى هيچ « 1 »
از اينجاست كه در احاديث كثيره‌اى ، علمى را فقط علم حقيقى شمرده‌اند كه در دل نشيند ، و ملازم با عمل باشد .

[ لا يحلّ الفتيا لمن لا يستفتى من الله عزّ و جلّ بصفاء سرّه ]

در « مصباح الشّريعة » آمده است : قال الصّادق عليه السّلام : لا يحلّ الفتيا لمن لا يستفتى من الله عزّ و جلّ بصفاء سرّه ، و إخلاص عمله و علانيته ، و برهان من ربّه فى كلّ حال . لأنّ من أفتى فقد حكم ؛ و الحكم لا يصحّ إلّا بإذن من الله و برهانه . و من حكم بخبر ( بالخبر - خ ل ) بلا معاينة فهو جاهل مأخوذ بجهله ، و مأثوم بحكمه . قال النّبىّ صلّى الله عليه و آله : أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على الله عزّ و جلّ . أولا يعلم المفتى أنّه هو الّذى يدخل بين الله تعالى و بين عباده و هو الجائز ( الحائر - خ ل ) بين الجنّة و النّار . « 2 » و « 3 »
هامش
( 1 ) - « سفينة البحار » ج 2 ، ص 441 ( 2 ) - « مصباح الشّريعة » باب 63 ، ص 41 و 42 ، از طبع نشر كتاب مصطفوى ؛ و ص 67 تا 71 ، ج 2 ، و به شمارهء رديف ص 351 تا ص 355 از شرح فارسى « مصباح الشّريعة » ملّا عبد الرّزّاق گيلانى و تصحيح محدّث ارموى ؛ و « بحار الأنوار » طبع كمپانى ، ج 1 ، ص 101 ، باب النّهى عن القول به غير علم ؛ و « مستدرك الوسائل » طبع سنگى ، ج 3 ، ص 194 ، باب ما يتعلّق بأبواب صفات القاضى و ما يجوز أن يقضى به ؛ و « المحجّة البيضاء » ج 1 ، ص 147 و 148 ( 3 ) - « و قال سفيان بن عيينة : كيف ينتفع بعلمى غيرى و أنا قد حرمت نفسى نفعها ؟ و