تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
چنين فقيهانى كه جامع بين علم ظاهر و باطن و ميان علم و عمل هستند ، بايد مربّى طلّاب و حوزه‌ها باشند . آنها علم حقيقى را از جانب حضرت ربّ مىگيرند و بر متعلّمين پخش مىكنند . شب‌ها در محراب عبادت قيام دارند و با پاى محكم و استوار به كرنش و نيايش به درگاه حضرت معبود ، دلهايشان مجذوب جذوات الهيّه و سبحات ربّانيّه مىشود ؛ و روزها آنچه را كه گرفته‌اند پس مىدهند و در اين عالم وسيع شنا مىنمايند و به عالم وجود افاضهء فيض مىنمايند .
هامش
- « فما ثمّ شارع إلّا الله تعالى . قال الله تعالى لنبيّه صلّى الله عليه [ و آله ] و سلّم : لتحكم بين النّاس بما أربك الله و لم يقل بما رأيت بل عتبه سبحانه و تعالى لمّا حرّم على نفسه باليمين فى قضيّة عائشة و حفصة فقال تعالى : يا أيّها النّبىّ لم تحرّم ما أحلّ الله لك تبتغى مرضات أزوجك . فكان هذا ممّا أرته نفسه ، فهذا يدلّك أنّ قوله تعالى : بما أربك الله أنّه ما يوحى به إليه لا ما يراه فى رأيه . فلو كان الدين بالرّأى لكان رأى النّبىّ صلّى الله عليه [ و آله ] و سلّم أولى من رأى كلّ ذى رأى ؛ فإذا كان هذا حال النّبىّ صلّى الله عليه [ و آله ] و سلّم فيما أرته نفسه فكيف رأى من ليس بمعصوم ، و من الخطاء أقرب إليه من الإصابة . فدلّ أنّ الاجتهاد الّذى ذكره رسول الله صلّى الله عليه [ و آله ] و سلّم إنّما هو طلب الدّليل على تعيين الحكم فى المسألة الواقعة لا فى تشريع حكم فى النّازلة فإنّ ذلك شرع لم يأذن به الله . » - تا آخر بحث خود در اين باب . ملّا سيّد صالح موسوى خلخالى شاگرد مبرّز ميرزا سيّد أبو الحسن جلوهء اصفهانى كه « مناقب » منسوب به محيى الدّين را شرح كرده است ، در ص 29 از طبع سنگى ، همين عبارات محيى الدّين را از محدّث نيشابورى نقل كرده ؛ و قول محدّث را در دلالت اين عبارات بر تشيّع محيى الدّين ذكر نموده است . و سپس محدّث گفته است : محيى الدّين در باب ديگرى از « فتوحات » گفته است : لا يجوز أن يدان الله بالرّأى و هو القول به غير حجّة و برهان من كتاب و لا سنّة و لا إجماع . و أمّا القياس فلا أقول به و لا اقلّد فيه جملة واحدة ؛ فما أوجب الله علينا الأخذ بقول أحد غير رسول الله صلّى الله عليه [ و آله ] و سلّم . آنگاه شرحى بر دلالت اين مرام بر تشيّع وى آورده است .