آنگاه در سه صفحهء تمام ، كيفيّت تسطيح كره را كه « آثار الباقية » آورده است ، بيان نموده است . « 1 »
[ أبو ريحان قائل به سكون زمين نبوده است ]
« ابو ريحان را بر خلاف جميع متقدّمين كه بنا بر هيئت بطلميوس ، قائل به سكون زمين بودهاند ، در مسألهء حركت أرض ، قريحهء نوينى بوده كه هركس در عبارات او تأمّل كند مىداند كه : اختيار آن مذهب و سلوك آن طريقه را رغبتى تمام داشته است .
وى در كتاب « استيعاب در عمل اسطرلاب زورقى » چنين گويد :
و قد رأيت لأبى السّعيد السّجزىّ اسطرلابا من نوع واحد بسيط ، غير مركّب من شمالىّ و جنوبىّ ، سمّاه الزّورقىّ .
فاستحسنته جدّا لاختراعه إيّاه على أصل قائم بذاته مستخرج ممّا يعتقده بعض النّاس من أنّ الحركة المرئيّة من الأرض دون الفلك .
و لعمرى هو شبهة عسرة التّحليل ، صعبة المحق ، ليس للمعوّلين على الخطوط المساحيّة من نقضها شىء ؛ أعنى بهم المهندسين و علماء الهيئة .
على أنّ الحركة سواء كانت للأرض أو كانت للسّماء ؛ فإنّها فى كلتا الحالتين غير قادحة فى صناعاتهم . بل إن أمكن نقض هذا الاعتقاد و تحليل الشّبهة ، فذلك موكول إلى الطّبيعيّين من الفلاسفة .
گويد : « از أبو سعيد سجزى ، اسطرلابى بسيط ديدم كه : از شمالى و جنوبى مركّب نبود ؛ و آن را زورقى ناميدى . آن عمل مرا زياده پسند افتاد ؛ وى را بسيار تحسين كردم . چه آن را بر اصلى قرار داده بود قائم به ذات .
بنيان آن عمل و مدار آن صنعت ، بنا بر عقيدت مردمى بوده است كه
هامش
( 1 ) - همان مصدر ، ج 1 ، ص 73 تا ص 76