تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
« و اين توقّف و درنگ كردن مدرّسين را در جامعهء نجف از تدريس علوم عقليّه و فلسفه و حكمت و عرفان ، بايد از جناياتى به حساب آورد كه هيچ‌چيز نمىتواند شكاف آن را مرمّت كند و خسارتش را جبران نمايد مگر بيدارى مدرّسين و اهل علم به پر كردن اين شكاف را با حرّيّت تامّهء نفس آزادهء خود ، در تحصيل و تدريس جميع انواع و اقسام علوم . » و خود مرحوم كاشف الغطاء در اين كتاب گويد : « و الظّاهر بل اليقين أنّ أقوى المساعدات و أعدّ الأسباب و الموجبات للوصول إلى مقاصد امناء الوحى و كلمات الأنبياء و الأوصياء عليهم السّلام إنّما هو فهم كلمات
هامش
- و بتحلّيهم بالفضائل الإنسانيّة . و ما كان من نيّاتهم إلّا خدمة البشريّة ، مع مراعاتهم الطّريقة المثلى و الشّرعة الوسطى فى بحوثهم القيّمة و دروسهم العالية و تجنّبهم عن الجمود و الوقوف عن تحصيل العلوم و الرّجوع إلى القهقرى . » و پس از آنكه مفصّلا از آقا شيخ محمّد باقر اصطهباناتى ( استاد علّامه آية الله حاج سيّد محمّد حسين طباطبائى أعلى الله تعالى مقامه در فلسفه ) و مهارت ايشان در تدريس حكمت متعاليه ذكر مىكند ، مىگويد : « و أيضا كان من مشاهير المدرّسين للحكمة المتعالية فى ذلك الوقت ، الشّيخ العلّامة الجامع لأنواع العلوم : الحاجّ الميرزا فتح الله الشّهير بشيخ الشّريعة الأصفهانيّ المتوفّى سنة 1339 الهجريّة القمريّة ، الّذى تقلّد الزّعامة العامّة و المرجعيّة فى التّقليد و الفتوى مدّة يسيرة فى أواخر عمره الشّريف ، فإنّه عند قدومه من إيران إلى العراق مجازا من علماء اصفهان سنة 1295 الهجريّة ، كان مدرّسا كبيرا فى الحكمة و الكلام و الفلسفة العالية و المعارف الدّينيّة . » تا آنكه گويد : « و أيضا كان من الجهابذة فى الحكمة و الفلسفة و من المدرّسين فى هذه الجامعة ، الشّيخ العلّامة الحكيم : الشّيخ أحمد الشّيرازىّ المتوفّى 1332 الهجريّة ، الجامع بين المعقول و المنقول . و هو أيضا من أساتذة سماحة شيخنا العلّامة [ يعنى الشّيخ محمّدا الحسين كاشف الغطاء ] أدام الله أيّامه . » تا آنكه گويد : « فلو أردنا إحصاء المدرّسين و الأساتذة الكبراء فى المعقول و الأخلاق و العرفان و الحديث و الرّجال و علوم القرءان فى أوائل هذا القرن لطال بنا الكلام - إلخ . »