تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
عقليّه راهگشاى آن دقائق و معارف عظيم نباشد ، نتيجه‌اش جمود بر ظواهر ، نظير تشبيه و تعطيل و تجسيم و جبر و تفويض ، و يا مانند شيخيّه و اخبارىها دريافت معانى سخيفه و دنيّه از كتاب الله ؛ و مفاهيم سطحى و بدون ارزش از روايات مىگردد ؛ و حاشاه و حاشاهم عن ذلك .

[ اهتمام شديد حوزهء نجف در تدريس فلسفه و عرفان ]

آية الله شهيد : حاج سيّد محمّد على قاضى طباطبائى رضوان الله عليه كه تعليقه‌اى بر كتاب « الفردوس الأعلى » تأليف آية الله المعظّم : حاج شيخ محمّد حسين كاشف الغطاء نوشته است ، از جمله مطالبى كه در مقدّمهء آن آورده است ، اينست كه : « در هر زمان حوزهء علميّهء نجف مركز بحث و تحقيقات علمى و فلسفى ، و ذبّ از حريم مقدّس اسلام بوده است . و ليكن برادران ما بالقطع و اليقين بدانند كه : از مكائد دشمنان دين از امم اجنبى آنست كه اين حوزه را براندازند و اين مركز تشيّع و اسلام را نابود كنند . و به اين امر موفّق شدند و سعى بليغ و تمام دارند تا كم‌كم مردم را در امر تقليد به غير نجف سوق دهند . و بعد از اوائل اين قرن ، بسيارى از علوم در نجف ضعيف شد ؛ و در پيامد اين امر ، جمعى از اساتيد در اين حوزهء كبيره ، از تدريس بعضى از علوم درنگ نمودند ، و صار هذا الأمر من الجنايات الّتى لا يسدّها شىء إلّا التّيقّظ ، و سدّ هذه الثّلمة بالحرّيّة التّامّة فى تحصيل العلوم بشتّى أنواعها . » « 1 »
هامش
( 1 ) - مقدّمهء « الفردوس الأعلى » صفحهء يز و صفحهء يح . و أيضا در همين مقدّمه از صفحهء يا تا صفحهء يه گويد : « و كانت الحرّيّة التّامّة فى دراسة العلوم من معقولها و منقولها و التّوسّع فى اقتنائها و تحصيلها على أنواعها سائدة على تلك الجامعة [ يعنى النّجف الأشرف ] و فتحت طرقات سهلة فى التّحليل و التّحرّى العلمىّ و تنوير الأفكار فى البحث و التّنقيب النّظرىّ ، و اجتمع فيها أيضا جمع من أكابر الحكماء المتشرّعين و العرفاء الشّامخين و المربّين للنّفوس بالحكمة العمليّة و الدّراسة العلميّة ، و بتخلّقهم بأخلاق الله و بخشيتهم فى جنب الله
نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 234 | السيد محمد حسين الطهراني