النبي صلى الله عليه وسلم بعث به مع أهله إلى منى يوم النحر فرموا الجمرة مع الفجر ( فأفاضت ) أي ذهبت
لطواف الإفاضة ثم رجعت إلى منى ( اليوم الذي ) خبر كان أي يوم نوبتها كأنه إشارة إلى سبب
استعجالها في الرمي والإفاضة ( يعني ) هو تفسير أبي داود أو أحد رواته قال : المنذري : قال
البيهقي : وهذا إسناد صحيح لا غبار عليه ، وذكر ذلك عقيب حديث أبي داود .
قال الشافعي : فدل على أن خروجها بعد نصف الليل وقبل الفجر لأن رميها كان قبل
الفجر لأنها لا تصلى الصبح بمكة إلا وقد رمت قبل الفجر بساعة ، ووافق الشافعي عطاء
وطاووس فقالا ترمى قبل طلوع الفجر ، وقال مالك وغيره ترمي بعد طلوع الفجر ولا يجوز قبل ذلك .
انتهى كلام المنذري .
( مخبر ) اسم الفاعل من الإخبار ( أنها رمت الجمرة ) هذه جملة مجملة فسرها ذلك المخبر
عن أسماء بقوله ( قلت ) القائل ذلك المخبر ( قالت ) أسماء ( إنا كنا نصنع هذا ) وأخرج البخاري
عون المعبود — صفحة 291
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٩١