الموحدة وسكون التحتية بعدها راء مهملة وهو جبل معروف بمكة ، وهو أعظم جبالها .
والحديث فيه مشروعية الدفع من الموقف بالمزدلفة قبل طلوع الشمس عند الإسفار . وقد نقل
الطبري الاجماع على أن من لم يقف فيها حتى طلعت الشمس فاته الوقوف .
قال ابن المنذر : وكان الشافعي ، وجمهور أهل العلم يقولون بظاهر هذا الحديث وما ورد
في معناه ، وكان مالك يرى أن يدفع قبل الإسفار وهو مردود بالنصوص . كذا في نيل الأوطار :
قال المنذري : وأخرجه والترمذي وابن ماجة .
( باب التعجيل هو من جمع )
( أنا ممن قدم ) أي قدمه ( ليلة المزدلفة ) أي إلى منى ( في ضعفة أهله ) بفتحتين جمع
ضعيف أي من النساء والصبيان . قال الطيبي : يستحب تقديم الضعفة ليلا لئلا يتأذوا بالزحام .
انتهى . والحديث أخرجه البخاري والترمذي وابن ماجة . قاله المنذري .
( أغيلمة ) بدل من الضمير في قدمنا قال في النيل : منصوب على الاختصاص أو على
الندب . قال في النهاية : تصغير أغلمة بسكون الغين وكسر اللام : جمع غلام وهو جائز في
القياس ، ولم يرد في جمع الغلام أغلمة وإنما ورد غلمة بكسر الغين والمراد بالأغيلمة
الصبيان ، ولذلك صغرهم ( على حمرات ) بضم الحاء المهملة والميم جمع الحمر وحمر جمع
لحمار ( فجعل ) النبي صلى الله عليه وسلم ( يلطح ) بفتح الياء التحتية والطاء المهملة وبعدها حاء مهملة . قال
الجوهري : اللطح : الضرب اللين على الظهر ببطن الكف انتهى . أي يضرب بيده ضربا "
خفيفا " ، وإنما فعل ذلك ملاطفة لهم ( أفخاذنا ) جمع فخذ ( ويقول أبيني ) بضم الهمزة وفتح الباء
الموحدة وسكون ياء التصغير وبعدها نون مكسورة ثم ياء النسب المشددة ، كذا قال ابن رسلان
عون المعبود — صفحة 289
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٨٩