تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
الموحدة وسكون التحتية بعدها راء مهملة وهو جبل معروف بمكة ، وهو أعظم جبالها . والحديث فيه مشروعية الدفع من الموقف بالمزدلفة قبل طلوع الشمس عند الإسفار . وقد نقل الطبري الاجماع على أن من لم يقف فيها حتى طلعت الشمس فاته الوقوف . قال ابن المنذر : وكان الشافعي ، وجمهور أهل العلم يقولون بظاهر هذا الحديث وما ورد في معناه ، وكان مالك يرى أن يدفع قبل الإسفار وهو مردود بالنصوص . كذا في نيل الأوطار : قال المنذري : وأخرجه والترمذي وابن ماجة . ( باب التعجيل هو من جمع ) ( أنا ممن قدم ) أي قدمه ( ليلة المزدلفة ) أي إلى منى ( في ضعفة أهله ) بفتحتين جمع ضعيف أي من النساء والصبيان . قال الطيبي : يستحب تقديم الضعفة ليلا لئلا يتأذوا بالزحام . انتهى . والحديث أخرجه البخاري والترمذي وابن ماجة . قاله المنذري . ( أغيلمة ) بدل من الضمير في قدمنا قال في النيل : منصوب على الاختصاص أو على الندب . قال في النهاية : تصغير أغلمة بسكون الغين وكسر اللام : جمع غلام وهو جائز في القياس ، ولم يرد في جمع الغلام أغلمة وإنما ورد غلمة بكسر الغين والمراد بالأغيلمة الصبيان ، ولذلك صغرهم ( على حمرات ) بضم الحاء المهملة والميم جمع الحمر وحمر جمع لحمار ( فجعل ) النبي صلى الله عليه وسلم ( يلطح ) بفتح الياء التحتية والطاء المهملة وبعدها حاء مهملة . قال الجوهري : اللطح : الضرب اللين على الظهر ببطن الكف انتهى . أي يضرب بيده ضربا " خفيفا " ، وإنما فعل ذلك ملاطفة لهم ( أفخاذنا ) جمع فخذ ( ويقول أبيني ) بضم الهمزة وفتح الباء الموحدة وسكون ياء التصغير وبعدها نون مكسورة ثم ياء النسب المشددة ، كذا قال ابن رسلان