تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
التحسير . قال الأزرقي وهو خمسمائة ذراع وخمسة وأربعون ذراعا " وإنما شرع الإسراع فيه ، لأن العرب كانوا يقفون فيه ، ويذكرون مفاخر آبائهم ، فاستحب الشارع مخالفتهم . والحديث فيه دليل على مشروعية الإسراع بالمشي في وادي محسر . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة . ( باب يوم الحج الأكبر ) إن اختلفوا فيه على خمسة أقوال ، قيل : هو يوم النحر ، وقيل : هو يوم عرفة ، وقيل : هو أيام الحج كلها كقولهم يوم الجمل ويوم صفين ونحوه ، وقيل : الأكبر القران والأصغر الإفراد ، وقيل : هو حج أبي بكر الصديق رضي الله عنه ذكره القسطلاني ( قال هذا يوم الحج الأكبر ) قال تعالى : ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس ) أي إعلام ( يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله ) قال البيضاوي : أي يوم العيد لأن فيه تمام الحج معظم أفعاله ولأن الإعلام كان فيه . ووصف الحج بالأكبر لأن العمرة الحج الأصغر أو لأن المراد بالحج ما يقع في ذلك اليوم من أعماله فإنه أكبر من باقي الأعمال كذا في المرقاة . قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة والبخاري تعليقا " .
عون المعبود — صفحة 293 | العظيم آبادي