تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
( باب في نبيذ السقاية ) أي في فضل القيام بالسقاية والثناء على أهلها واستحباب الشرب منها . ( قال قال رجل ) ولفظ مسلم : قال كنت جالسا " مع ابن عباس عند الكعبة فأتاه أعرابي ( ما بال أهل هذا البيت ) يريد أهل بيت عباس ولفظ مسلم : فقال ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ أمن حاجة بكم أم من بخل ( أحسنتم وأجملتم ) أي فعلتم الحسن الجميل . والحديث فيه دليل على فضل القيام بالسقاية . وقد اتفق العلماء على أنه يستحب أن يشرب الحاج وغيره من نبيذ سقاية العباس لهذا الحديث . وهذا النبيذ بزبيب أو تمر أو غيره بحيث يطيب طعمه ولا يكون مسكرا " ، فأما إذا طال زمنه وصار مسكرا " فهو حرام . وفيه دليل على استحباب الثناء على أصحاب السقاية وكل صانع جميل . قاله النووي . قال المنذري وأخرجه مسلم . تم - بحمد الله - الجزء الخامس ويليه الجزء السادس وأوله ( باب الإقامة بمكة )