و در إدامهء كلام مىگويد : وَ قَدْ تَظاهَرَتِ الأحاديثُ بِمَعْنَى ما ذَكَرْتُهُ ؛ وَ أجْمَعَ أهْلُ السُّنَّةِ أنَّهُ لا يَنْعَزِلُ السُّلْطانُ بِالْفِسْقِ . إلَى أنْ قالَ : فَلَوْ طَرَأَ عَلَى الْخَليفَةِ فِسْقٌ ، قالَ بَعْضُهُمْ : يَجِبُ خَلْعُهُ إلّا أنْ تَتَرَتَّبَ عَلَيْهِ فِتْنَةٌ وَ حَرْبٌ . وَ قالَ جَماهيرُ أهْلِ السُّنَّةِ مِنَ الْفُقَهآء وَ الْمُحَدِّثينَ وَ الْمُتَكَلِّمينَ : لا يَنْعَزِلُ بِالْفِسْقِ وَ الظُّلْمِ وَ تَعْطيلِ الْحُقوقِ ، وَ لا يُخْلَعُ ، وَ لا يَجوزُ الْخُروجُ عَلَيْهِ بِذَلِكَ ؛ بَلْ يَجِبُ وَعْظُهُ وَ تَخْويفُهُ .
أحاديث أهل سنّت ظهور بر اين معنى دارند ؛ و عامّهء آنها أعمّ از فقهاء و محدّثين و متكلّمينشان إجماع دارند بر اينكه : سلطان به فسق و گناه و ظلم منعزل نمىشود ، و نبايد او را از ولايت و حكومت خلع نمود ؛ و جائز نيست إنسان بر او خروج كند . بلكه بر إنسان واجب است فقط او را وعظ كند و تخويف دهد و از عقاب پروردگار بترساند . انتهى كلام باقلانى .
سپس علّامهء أمينى از تفتازانى در « شرح مقاصد » ص 272 نقل نموده است كه : زمانيكه إمام و حاكمى از دنيا برود و كسى كه مستجمع شرائط إمامت است تصدّى حكومت را بنمايد ، و لو اينكه هيچكس با او بيعت نكرده ، و خليفهء سابق هم او را استخلاف نكرده باشد ، بلكه به شوكت بيايد و مردم را مقهور كند و إمارت مسلمين را در دست بگيرد ، در اين صورت انْعَقَدَتْ لَهُ الْخِلافَةُ ، و إمام واجب الطّاعه خواهد شد . وَ كَذا إذا كانَ فاسِقًا أوْ جاهلا عَلَى الاظْهَر .
أوّل گفت : تَصَدَّى لِلإمامَةِ مَنْ يَسْتَجْمِعُ شَرآئِطَها ؛ كسى كه مستجمع شرائط إمامت است متصدّى حكومت شود و لو از روى قهر و شوكت ؛ بعد مىگويد : اگر هم مستجمع شرائط إمامت نبود ( عادل نبود ، عالم نبود ) اگر به قهر و شمشير بيايد و حكومت را در دست بگيرد ، على الاظهر حكومت و إمامت او مُمضى است ؛ إلّا أنَّهُ يَعْصى فيما فَعَلَ ، گرچه در عمل خود گناهكار است . وَ يَجِبُ طاعَةُ الإمامِ ما لَمْ يُخالِفْ حُكْمَ الشَّرْعِ سَوآءٌ كانَ عادِلًا أوْ جآئِرًا .
ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 192
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٩٢