حكم داوودى هم كه بر واقع قرار مىگيرد ، طبق نصوص و روايات اختصاص به زمان إمام زمان عجَّل اللهُ تعالَى فرجَه الشَّريف دارد و در زمان غيبت بايد بر أساس همين أيمان و شهادات حكم شود . و مسلّم است كه حكم بدين طريق گاهى بر خلاف واقع قرار مىگيرد .
عمل بر طبق حكم قاضى واجب است و لو كشف خلاف شود
و اگر بنا شود كه بر خلاف حكم حاكم عمل شود ، موجب لغويّت و انعطال آن خواهد شد ؛ و لذا از باب ناچارى گفتهاند : عمل بر طبق حكم قاضى واجب است و لو كشف خلاف شود ؛ و طرفين هم احتراماً لحكم الحاكم نمىتوانند از آن تخطّى كنند ، و لو اينكه يقين داشته باشند كه واقع بر خلاف آن است . و اين از باب تعبّد در مقابل حقّ است كه إنسان گرچه ميداند مال ، مال اوست ، ولى معذلك شارع در اين مورد خاصّ كه مسألهاى متوجّه مال او شده است ( طروّ دعوى ) و قضيّه به حاكم كشيده شده است ، احتراماً لحكم الحاكم و به جهت دفع مفاسدى دست او را از مال خود كوتاه گردانيده است .
و نظير اين مسأله را در أحكام بسيارى سراغ داريم كه با اينكه علم به واقع داريم ، بواسطهء طروّ عناوينى حكم عوض مىشود ، و با وجود قطع به خلاف به ما گفتهاند اين كار را انجام بده !
مثلًا خانهاى بين زيد و عمرو مورد نزاع است ؛ آنها به حاكم مراجعه
هامش
طبع سوّم ، ص 43 و 44 گويد : وَ قَالَ : « وَ أمّا ما يَعْتَقِدُهُ فى امورِ أحْكامِ الْبَشَر الْجاريَةِ عَلَى يَدَيْهِ وَ قَضاياهُمْ وَ مَعْرِفَةِ الْمُحِقِّ مِنَ الْمُبْطِل ، وَ عِلْمِ الْمُصْلِحِ مِنَ الْمُفْسِدِ فَبِهَذِهِ السَّبِيلِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ ( وَ ءَالِهِ ) وَ سَلَّمَ : إنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَ أَنْتُمْ تَخْتَصِمُونَ إلَىَّ وَ لَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ فَأَقْضِى لَهُ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ . فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ بِشَىْءٍ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا فَإنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ . ( عَنْ امّ سَلِمَة ) وَ فى رِوايَةِ الزُّهَرىّ عَنْ عُرْوَةَ : فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ مِنْ بَعْضٍ فَأَحْسَبُ أَنَّهُ صَادِقٌ فَأَقْضِى لَهُ . وَ هُوَ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ ( وَ ءَالِهِ ) وَ سَلَّمَ يَجْرى أحْكامَهُ عَلَى الظَّاهِرِ وَ موجَبِ غَلَباتِ الظَّنِّ بِشَهادَةِ الشَّاهِدِ وَ يَمينِ الْحالِفِ وَ مُراعاةِ الاشبَة . . . إلخ » . ص 180 ، ج 2 ، من « الشّفآء » .