تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
« گفته شده : هيچ قحطىاى شديدتر از جور سلطان نيست . وقتى سلطان جور كند از همهء قحطىها براى رعيّت سخت‌تر و مشكل‌تر است . » وَ كانَ يُقالُ : أيْدى الرَّعيَّةِ تَبَعُ ألْسِنَتِها ؛ فَلَنْ يَمْلِكَ الْمَلِكُ ألْسِنَتَها حَتَّى يَملِكَ جُسومَها . « گفته شده است : دستهاى رعيّت تابع زبان رعيّت است . هر زمانى كه ربانشان به مدح حاكم گويا باشد ، دستهاى آنها هم در راه او و در راه طاعت اوست . هر زمان كه زبانشان به مدح ملك گويا شود ( چه حاكم عادل و مهربانى است ! حقوق أفراد را تضييع نمىنمايد ، و براى أقوام و دوستان خود أقطاع و أراضى منظور نمىدارد و آنها را بر سر كار نمىآورد ، و أمثال ذلك ) به دنبال آن دستهاى رعيّت هم در خدمت او هستند . در حكومت او ماليّات مىپردازند و براى برقرارى ملك او زحمت مىكشند ؛ و در برابر تجاوز دشمنان از سرزمين او دفاع مىكنند . دست و بدن تابع زبان است ؛ بنابراين ، سلطان مالك زبان رعيّت نمىشود مگر اينكه مالك بدن و أيدى و جُسوم آن رعيّت نيز خواهد شد . »

هميشه رعايا مشحون عواطف ولات و حكّام هستند

وَ لَنْ يَملِكَ جُسومَها حَتَّى يَمْلِكَ قُلوبَها فَتُحِبَّهُ .
هامش
عَلَيْهِ السَّلَامُ : اعْدِلْ تَمْلِكْ ! وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : اعْدِلْ تَدُمْ لَكَ الْقُدْرَةُ ! وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : اعْدِلْ فِيمَا وُلِّيتَ ! وَ قَالَ : اسْتَعِنْ عَلَى الْعَدْلِ بِحُسْنِ النِّيَّةِ فِى الرَّعِيَّةِ وَ قِلَّةِ الطَّمَعِ وَ كَثْرَةِ الْوَرَعِ . وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : اجْعَلِ الدِّينَ كَهْفَكَ وَ الْعَدْلَ سَيْفَكَ ؛ تَنْجُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ تَظْفَرْ عَلَى كُلِّ عَدُوٍّ . وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَسْنَى الْمَوَاهِبِ الْعَدْلُ . وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَفْضَلُ النَّاسَ سَجِيَّةً مَنْ عَمَّ النَّاسُ بِعَدْلِهِ . وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : بِالْعَدْلِ تَتَضَاعَفُ الْبَرَكَاتُ . وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : جَعَلَ اللَهُ الْعَدْلَ قِوَامًا لِلانَامِ وَ تَنْزِيهًا مِنَ الْمَظَالِمِ وَ الآثَامِ وَ تَسْنِيَةً لِلإسْلَامِ . وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : شَيْئَانِ لَا يُوزَنُ ثَوَابُهُمَا : الْعَفْوُ وَ الْعَدْلُ . وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : عَلَيْكَ بِالْعَدْلِ فِى الصَّدِيقِ وَ الْعَدُوِّ . وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فِى الْعَدْلِ الاقْتِدَآءُ بِسُنَّةِ اللَهِ وَ ثَبَاتِ الدول . وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لِيَكُنْ مَرْكَبُكَ الْعَدْلَ ، فَمَنْ رَكِبَهُ مَلِكَ . وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَنْ عَدَلَ عَظُمَ قَدْرُهُ . وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَنْ عَدَل فِى الْبِلَادِ نَشَرَ اللَهُ عَلَيْهِ الرَّحْمَةَ . وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا عُمِّرَتِ الْبِلَادُ بِمِثْلِ الْعَدْلِ . در نسخهء سنگى چنين آمده ؛ أمّا در نسخهء حروفى ، طبع مؤسّسهء آل البيت ، ج 11 ، ص 320 آمده است : وَ ثَبَاتِ الدُّوَلِ .