الرَّعيَّةِ مِنْهُ مَحَلُّ الْجَسَدِ مِنَ الرّوحِ . فَالرّوحُ تَأْلَمُ بِأَلَمِ كُلِّ عُضْوٍ مِنْ أعْضآء الْبَدَنِ ؛ وَ لَيْسَ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الاعْضآء يَأْلَمُ بِأَلَمِ غَيْرِهِ . وَ فَسادُ الرّوحِ فَسادِ جَميعِ الْبَدَنِ ؛ وَ قَدْ يَفْسُدُ بَعْضُ الْبَدَنِ ، وَ غَيْرُهُ مِنْ سآئِرِ الْبَدَنِ صَحيحٌ . « 1 »
مى گويد : « بعضى گفتهاند : موقعيّت فرمانده و والى نسبت به رعيّت ، مانند موقعيّت روح است نسبت به جسد ، و محلّ و موقعيّت رعيّت نسبت به والى مانند محلّ و موقعيّت جسد است نسبت به روح . اگر هر يك از أعضاء بدن ناراحت بشود ، دردى پيدا كند ، روح متألّم مىشود ؛ أمّا اينطور نيست كه هر كدام از أعضاء بدن آزرده بشود ، ألمى پيدا كند ، عضو ديگر متألّم شود .
وزان والى و رعيّت وزان روح و جسد است . اگر ألمى متوجّه فردى از أفراد رعيّت شود ، به حاكم هم سرايت نموده او را متألّم و ناراحت خواهد نمود ؛ أمّا خود أفراد رعيّت با يكديگر چنين حكمى را ندارند ، و فساد روح فساد جميع بدن است . و أمّا بعضى از أوقات بعضى از بدن فاسد مىشود در صورتى كه سائر أعضاء بدن صحيح است . »
مفاد : ظُلْمُ الرَّعِيَّةِ اسْتِجْلَابُ الْبَلِيَّةِ
وَ كانَ يُقالُ : ظُلْمُ الرَّعيَّةِ اسْتِجْلابُ الْبَليَّة « 2 » .
« گفته شده است : كسى كه به رعيّت ظلم كند با دست خود بلايا و فتنهها را بسوى خود جلب كرده است . »
وَ كانَ يُقالُ : الْعَجَبُ مِمَّنْ اسْتَفْسَدَ رَعيَّتَهُ وَ هُوَ يَعْلَمُ أنَّ عِزَّهُ بِطاعَتِهِمْ . « 3 »
« گفته شده است : عجب از آن كسى است كه رعيّت خود را فاسد مىكند ، و به واسطهء ظلم و تعدّى و گرفتن مالياتهاى بى جا و گزاف و أمثال اينها رعيّت را از
هامش
( 1 ) همان مصدر ، ص 94 . و ابن أبى الحديد در ج 20 ، ص 328 ، به شمارهء 759 در ضمن كلمات قصار أمير المؤمنين عليه السّلام علاوه بر آنچه سيّد رضىّ عليه الرّحمه ذكر كرده است ، آورده است كه : آنحضرت فرموده است : الْمُلْكُ بِالدِّينِ يَبْقَى ، وَ الدِّينُ بِالْمُلْكِ يَقْوَى . و شيخ هادى كاشف الغطآء در « مستدرك نهج البلاغة » طبع بيروت ، ص 161 از آن حضرت نقل كرده است ، كه فرموده است : عَدْلُ السُّلْطَانِ خَيْرٌ مِنْ خِصْبِ الزَّمَانِ .
( 2 ) همان مصدر ، ص 95
( 3 ) همان مصدر ، ص 95