تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
حقّ أخير بعداً سخن خواهيم گفت . وَ لَيْسَ امْرُؤٌ وَ إنْ عَظُمَتْ فِى الْحَقِّ مَنْزِلَتُهُ وَ تَقَدَّمَتْ فِى الدِّينِ فَضِيلَتُهُ ، بِفَوْقِ أَنْ يُعَانَ عَلَى ما حَمَّلَهُ اللَهُ مِنْ حَقِّهِ . وَ لَا امْرُؤٌ وَ إنْ صَغَّرَتْهُ النُّفُوسُ وَ اقْتَحَمَتْهُ الْعُيُونُ ، بِدُونِ أَنْ يُعِينَ عَلَى ذَلِكَ أَوْ يُعَانَ عَلَيْه . « هيچ كس بالاتر از اين نيست - و لو اينكه در نزد پروردگار و حقّ منزله‌اش رفيع باشد ، و در دين فضيلتش عالى و قويم باشد ، و در إسلام و إيمان و جهاد و فضائل روحى و أخلاقى تقدّم داشته باشد - كه در آنچه خداوند بر او تكليف كرده و از حقوق خود بر عهدهء او گذاشته است ، نياز به معاونت نداشته باشد . و هيچكس پائين‌تر از اين نيست - اگرچه آن شخص در نزد مردم حقير و ضعيف است و مردم با چشمهاى حقارت و پستى به او مىنگرند - كه بتواند به اين حكومت كمك كند ؛ يا كسى به او كمكى كند . » « 1 » مى فرمايد : من كه أمير المؤمنينم ! و لو اينكه چنين و چنانم ، و لو عَظُمَتْ فى الْحَقِّ مَنْزِلَتى وَ تَقَدَّمَتْ فى الدّينِ فَضيلَتى . . . با تمام اينها من محتاج به شما هستم ، و يك يك از أفراد شما بايد بيائيد و كمك كنيد . تمام أفراد شما و لو پست‌ترين شما ، حتّى غلام بينى بريدهء شما ، و آن كسى كه تازه إسلام آورده است و أصلًا در نزد أنظار و عيون و نفوس داراى شأن و اعتبارى نيست ، داراى شخصيّت إسلامى است و بايستى كه كمك كند ؛ و مردم هم بايد به او كمك كنند . تمام أفراد در ولايت إسلامند و همه مانند يك پيكره همديگر را در بردارند ؛ و براى برقرارى صلاح لازم و ملزوم و به يكديگر پيوسته‌اند .
هامش
( 1 ) غزّالى در « إحيآء العلوم » ج 2 ، ص 273 گويد : قالَ رَسولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ : أَفْضَلُ شُهَدَآء أُمَّتِى رَجُلٌ قَامَ إلَى إمَامٍ جَآئِرٍ فَأَمَرَهُ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ فَقَتَلَهُ عَلَى ذَلِكَ ، فَذَلِكَ الشَّهِيدُ مَنْزِلَتُهُ فِى الْجَنَّةِ بَيْنَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ . و در ج 2 ، ص 277 گويد : أفْضَلُ الدَّرَجاتِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ إمامٍ جآئِرٍ ؛ كَما وَرَدَ فى الْحَديثِ . و در تعليقهء آن ، مُعلِّق گويد : حَديْثُ : أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ إمَامٍ جَآئِر ، أخْرَجَهُ أبو داودَ وَ التِّرمِذىُّ وَ حَسَّنَهُ ، وَ ابْنُ ماجَةُ مِنْ حَديْثِ أبى سَعيْدِ الْخُدْرىِّ .