ندارد ؛ بلكه او فقط حكم كلّى خود را بيان مىنمايد .
أمّا ولىّ فقيه اينچنين نيست . او در تمام جزئيّات دخالت مىنمايد ؛ و در موضوعات خاصّ و مصاديق إعمال نظر نموده و حكم صادر مىكند . مثلًا اگر كسى از او بپرسد : آيا اين گوشت ميته را اينك كه زمان مَجاعَه و دوران قحطى است مىشود خورد يا نه ؟ ! او به جواز أكل ميته حكم مىكند ؛ زيرا هم به حكم كلّى ( حرمت ميته ) عالم است ، و هم از حكم در حال اضطرار اطّلاع دارد ، و هم موضوع را تشخيص داده ، سپس حكم به جواز أكل ميته مىنمايد . معنى ولايت او تشخيص موضوع است - زمان ، زمان مَخْمَصَه و مجاعه است و اگر إنسان آن را نخورد مىميرد - و بر أساس ولايت خود ، أكل ميته را جائز و أحياناً واجب دانسته ، همه را به آن أمر مىكند .
در اين موضوع ، تمام آن أحكام را با يكديگر مدّ نظر قرار داده و از نتيجهء آن ، اين حكم جزئىِ فعلى را بدست مىآورد و در اختيار مردم قرار مىدهد . اين است معنى ولايت فقيه .
بنابر آنچه گفته شد ، بين إفتاء و ولايت تفاوت بسيار است . معنى ولايت ، أمر و نهى و إيجاد و إعدام موضوعات خارجيست در عالم اعتبار .
هامش
لَا يَعْلَمُونَ ، وَ مَا لَا يُطِيقُونَ ، وَ مَا اضْطُرُّوا إلَيْهِ ، وَ الْحَسَدُ ، وَ الطِّيَرَةُ ، وَ التَّفَكُّرُ فِى الْوَسْوَسَةِ فِى الْخَلْقِ مَا لَمْ يُنْطَقُ بِشَفَةٍ وَ لَا لِسَانٍ .
و در « وسآئل الشّيعة » طبع حروفى ، ج 4 ( ج 2 از كتاب صلوة ) أبواب القيام ، ص 690 ، حديث شمارهء 7120 آورده است : 6 - وَ بِالإسْنَادِ عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِى عَيْنَيْهِ الْمَآءُ فَيَنْتَزِعُ الْمَآءَ مِنْهَا فَيَسْتَلْقِى عَلَى ظَهْرِهِ الايَّامَ الْكَثِيرَةَ : أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ ؛ فَيُمْتَنَعُ مِنَ الصَّلَوةِ الايَّامَ إلَّا إيمَآءً وَ هُوَ عَلَى حَالِهِ . فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِذَلِكَ ؛ وَ لَيْسَ شَىْءٌ مِمَّا حَرَّمَ اللَهُ إلَّا وَ قَدْ أَحَلَّهُ لِمَنِ اضْطُرَّ إلَيْهِ . وَ حديث شمارهء 7121 بدينگونه است : 7 - عَنِ الْحُسيْنِ بْنِ سَعِيد ، عَنْ فِضَالَةَ ، عَنْ حُسَيْن ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبى بَصِيرٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَهِ عَلَيْهِ السَّلامُ عَنِ الْمَرِيضِ ، هَلْ تُمْسِكُ لَهُ الْمَرْأةُ شَيْئًا فَيَسْجُدُ عَلَيْهِ ؟ ! فَقَالَ : لَا ! إلَّا أَنْ يَكُونَ مُضْطَرًّا لَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُهَا ؛ وَ لَيْسَ شَىْءٌ مِمَّا حَرَّمَ اللَهُ إلَّا وَ قَدْ أَحَلَّهُ لِمَنِ اضْطُرَّ إلَيْهِ .