از تجرّد و إطلاق دست پيدا كرده است ؛ تا آنجا كه از آبشخوار شريعت سيراب ، و أحكام او در موارد مختلفه از آنجا نشأت گرفته است . فقيه تمام أحكامى كه در شرع مقدّس وارد شده است ( أعمّ از أحكام كلّيّه ، استثنائات ، اختصاصات ، و أحكام ثانويّه ، مثل : أحكام إكراهيّه و اضطراريّه و أحكام واردهء در صورت نسيان و عدم طاقت و استطاعت ) و خلاصه همهء أدلّه را در نظر گرفته و با يكديگر جمع و ضميمه نموده ، سپس در آن واقعهء خاصّه ، روى موضوع خاصّ با شرائط مخصوصه حكم مىنمايد .
بر خلاف فقيه در مقام فتوى ؛ زيرا او در اين مقام كارى به جزئيّات ندارد ؛ بلكه پيوسته در قالب حكم كلّى ايكه شريعت إسلام براى او معيّن نموده است فتوى مىدهد . مثل اينكه مىگويد : مَيْتَه حرام است ؛ زيرا قرآن شريف مىگويد :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ
« 1 » ؛ و بعد هم يك حكم كلّى ديگرى دارد كه هر چيز حرام در هنگام اضطرار حلال است « 2 » و أمّا اينكه مورد خاصّى مورد اضطرار هست يا نيست ، ربطى به مُفتى
هامش
( 1 ) صدر آيه 3 ، از سورهء 5 : المآئدة
( 2 ) در « اصول كافى » طبع مطبعة حيدرى ، ج 2 ، ص 462 با إسناد متّصل خود روايت كرده است از عَمرو بن مروان ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَهِ عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ : رُفِعَ عَنْ أُمَّتِى أَرْبَعُ خِصَالٍ : خَطَآؤُهَا ، وَ نِسْيَانُهَا ، وَ مَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ ، وَ مَا لَمْ يُطِيقُوا ؛ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَهِ عَزّ وَ جَلَّ :« رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ »وَ قَوْلُهُ :« إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ ».
و نيز مرفوعاً از حضرت أبى عبد الله عليه السّلام آورده است كه : قَالَ رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ : وُضِعَ عَنْ أُمَّتِى تِسْعُ خِصَالٍ : الْخَطَآءُ ، وَ النِّسْيَانُ ، وَ مَا لَا يَعْلَمُونَ ، وَ مَا لَا يُطِيقُونَ ، وَ مَا اضْطُرُّوا إلَيْهِ ، وَ مَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ ، وَ الطِّيَرَةُ ، وَ الْوَسْوَسَةُ فِى التَّفَكُّرِ فِى الْخَلْقِ ، و الْحَسَدُ مَا لَمْ يُظْهَرْ بِلِسَانٍ أَوْ يَدٍ .
و در « تحف العقول » طبع مطبعة حيدرى ، ص 50 از رسول خدا صلّى الله عليه و آله آورده است كه : قَالَ : رُفِعَ عَنْ أُمَّتِى ( تِسْعٌ ) : الْخَطَآءُ ، وَ النِّسْيَانُ ، وَ مَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ ، وَ مَا