اين عقيدهات شرك يا كفر است ! يعنى او به مرحلهاى از مراحل توحيدى رسيده است كه آن مرحله براى أبوذرّ قابل قبول نيست ، و به نظر او عين بتپرستى است .
مانند همين مطالبى كه امروزه در ميان ألسنه رائج و دارج است كه : فلان كس وحدت وجودى است ؛ و أصلًا كسى نبايد اسمى از وحدت وجود بياورد ؛ و عقيدهء به وحدت وجود كفر و شرك است !
وحدت وجود ، از راقىترين أسرار آل محمّد عليهم السّلام است
وحدت وجود از بزرگترين و عاليترين و غامضترين و لطيفترين مسائل حكمت متعاليه است ، و فهميدنش كار آسانى نيست . إنسان بايد يك عمر
هامش
وَ مَنْ أَنْكَرَهُ كَانَ كَافِرًا ؛ وَ إنَّ سَلْمَانَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ . « رجال كشّى » ص 10 .
البتّه اين درجات و مقامات بواسطهء عظمت نفس و صبر و تحمّل او در راه خدا و فى ذات الله بوده است چنان كه از قياس او با أبو ذرّ در روايت ذيل اين أمر مشهود ميگردد .
مجلسى در « بحار الانوار » طبع كمپانى ، ج 6 ، ص 748 ؛ و طبع حروفى حيدرى ج 22 ، ص 320 ، حديث 8 ، از « عيون أخبار الرّضا » از دقّاق ، از صوفىّ ، از رويانىّ ، از عبد العظيم حسنى ، از حضرت أبو جعفر ثانى ( إمام محمّد تقىّ ) از پدرانش عليهم السّلام روايت كرده است كه :
قَالَ : دَعَا سَلْمَانُ أَبَاذَرٍّ رَحْمَةُ اللَهِ عَلَيْهِمَا إلَى مَنْزِلِهِ فَقَدَّمَ إلَيْهِ رَغِيفَيْنِ ، فَأَخَذَ أَبُوذَرٍّ الرَّغِيفَيْنِ يُقَلِّبُهُمَا ؛ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ : يَا أَبَاذَرٍّ لِاىِّ شَىْءٍ تُقَلِّبُ هَذَيْنِ الرَّغِيفَيْنِ ؟ ! قَالَ : خِفْتُ أَنْ لَا يَكُونَا نَضِيجَيْنِ . فَغَضِبَ سَلْمَانُ مِنْ ذَلِكَ غَضَبًا شَدِيدًا ، ثُمَّ قَالَ : مَا أَجْرَأَكَ حَيْثُ تُقَلِّبُ هَذَيْنِ الرَّغِيفَيْنِ ؟ ! فَوَ اللَهِ لَقَدْ عَمِلَ فِى هَذَا الْخُبْزِ الْمَآءُ الَّذِى تَحْتَ الْعَرْشِ ، وَ عَمِلَتْ فِيهِ الْمَلئِكَةُ حَتَّى أَلْقَوْهُ إلَى الرِّيحِ ، وَ عَمِلَتْ فِيهِ الرِّيحُ حَتَّى أَلْقَتْهُ إلَى السَّحَابِ ، وَ عَمِلَ فِيهِ السَّحَابُ حَتَّى أَمْطَرَهُ إلَى الارْضِ ، وَ عَمِلَ فِيهِ الرَّعْدُ وَ الْمَلئِكَةُ حَتَّى وَضَعُوهُ مَوَاضِعَهُ ، وَ عَمِلَتْ فِيهِ الارْضُ وَ الْخَشَبُ وَ الْحَدِيدُ وَ الْبَهَآئِمُ وَ النَّارُ وَ الْحَطَبُ وَ الْمِلْحُ ، وَ مَا لَا أُحْصِيهِ أَكْثَرُ ، فَكَيْفَ لَكَ أَنْ تَقُومَ بِهَذَا الشُّكْرِ ؟ ! فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : إلَى اللَهِ أَتُوبُ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَهَ مِمَّا أَحْدَثْتُ وَ إلَيْكَ أَعْتَذِرُ مِمَّا كَرِهْتَ .
قَالَ : وَ دَعَا سَلْمَانُ أَبَاذَرٍّ رَحْمَةُ اللَهِ عَلَيْهِمَا ذَاتَ يَوْمٍ إلَى ضِيَافَةٍ فَقَدَّمَ إلَيْهِ مِنْ جِرَابِهِ كِسَرًا يَابِسَةً وَ بَلَّهَا مِنْ رَكْوَتِهِ ؛ فَقَالَ أَبُوذَرٍّ : مَا أَطْيَبَ هَذَا الْخُبْزَ لَوْ كَانَ مَعَهُ مِلْحٌ ! فَقَامَ سَلْمَانُ وَ خَرَجَ فَرَهَنَ رَكْوَتَهُ بِمِلْحٍ وَ حَمَلَهُ إلَيْهِ . فَجَعَلَ أَبُوذَرٍّ يَأْكُلُ ذَلِكَ الْخُبْزَ وَ يَذُرُّ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْمِلْحَ وَ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى رَزَقَنَا هَذِهِ الْقَنَاعَةَ . فَقَالَ سَلْمَانُ : لَوْ كَانَتْ قَنَاعَةً لَمْ تَكُنْ رَكْوَتِى مَرْهُونَةً ! « عيون أخبار الرّضا » ص 215 و 216 .