تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
ببينيد چقدر مطلب دقيق است ! در حالى كه أبوذرّ با سلمان نشسته و با هم غذا مىخورند و با يكديگر رفيقند ، و عقد اخوّت هم بين هر دو بسته شده است ؛ و ليكن آنقدر تفاوت إدراك بين آن دو موجود است كه اگر أبوذرّ از مُدركات سلمان اطّلاع پيدا كند او را مىكشد ، و مىگويد : تو مَهدور الدّم هستى ، چون
هامش
مجلسى رضوان الله عليه در بيان خود در ذيل اين روايت گويد : مَا فِى قَلْبِ سَلْمَانَ ، أىْ مِنْ مَراتِبِ مَعْرِفَةِ اللَهِ وَ مَعْرِفَةِ النَّبىِّ وَ الائِمَّةِ صَلَواتُ اللَهِ عَلَيْهِمْ . فَلَوْ كانَ اظْهَرَ سَلْمانُ لَهُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ لَكانَ لا يَحْتَمِلُهُ وَ يَحْمِلُهُ عَلَى الْكِذْبِ ، وَ يَنْسِبُهُ إلَى الارْتِدادِ أوِ الْعُلومِ الْغَريبَةِ وَ الآثارِ الْعَجيبَةِ الَّتى لَوْ أظْهَرَها لَهُ لَحَمَلَها عَلَى السِّحْرِ فَقَتَلَه ؛ أوْ كانَ يُفْشيهِ وَ يُظْهِرُهُ لِلنّاسِ فَيَصيرُ سَبَبًا لِقَتْلِ سَلْمانَ عَلَى الْوَجْهَيْن ؛ إلخ . و در « بحار » از طبع كمپانى ، ج 6 ، در همين صفحه ؛ و از طبع حروفى حيدرى ، ج 22 ، در ص 345 ، حديث 55 ، از « كافى » با سند خود از صالح أحول روايت كرده است كه گفت : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَهِ عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ : ءَاخَى رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ بَيْنَ سَلْمَانَ وَ أَبِى ذَرٍّ وَ اشْتَرَطَ عَلَى أَبِى ذَرٍّ أَنْ لَا يَعْصِىَ سَلْمَانَ « روضهء كافى » ص 162 . و در « بحار » از طبع كمپانى ، در همين صفحه ؛ و از طبع حروفى حيدرى ، در ص 346 ، از « اختصاص » شيخ مفيد با سند متّصل خود از عيسى بن حمزه روايت كرده است كه گفت : قُلْتُ لِابِى عَبْدِ اللَهِ عَلَيْهِ السَّلامُ الْحَدِيثَ الَّذِى جَآءَ فِى الارْبَعَةِ ، قَالَ : وَ مَا هُوَ ؟ ! قَلْتُ : الارْبَعَةُ الَّتِى اشْتَاقَتْ إلَيْهِمُ الْجَنَّةُ . قَالَ : نَعَمْ ، مِنْهُمْ سَلْمَانُ وَ أَبُوذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ . قُلْنَا : فَأَيُّهُمْ أَفْضَلُ ؟ ! قَالَ : سَلْمَانُ . ثُمَّ أَطْرَقَ ، ثُمَّ قَالَ : عَلِمَ سَلْمَانُ عِلْمًا لَوْ عَلِمَهُ أَبُوذَرٍّ كَفَرَ . « اختصاص » ص 11 . و در « بحار » از طبع كمپانى ، ج 6 ، ص 762 ؛ و از طبع حروفى حيدرى ، ج 22 ، ص 373 ، و ص 374 ، حديث 12 ، از « رجال كشّى » با سند خود از حضرت أبو جعفر إمام محمّد باقر عليه السّلام روايت كرده است كه گفت : دَخَلَ أَبُوذَرٍّ عَلَى سَلْمَانَ وَ هُوَ يَطْبَخُ قِدْرًا لَهُ فَبَيْنَا هُمَا يَتَحَادَثَانِ إذَا انْكَبَّتِ الْقِدْرُ عَلَى وَجْهِهَا عَلَى الارْضِ فَلَمْ يَسْقُطْ مِنْ مَرَقِهَا وَ لَا مِنْ وَدَكِهَا شَىْءٌ . فَعَجِبَ مِنْ ذَلِكَ أَبُوذَرٍّ عَجَبًا شَدِيدًا ؛ وَ أَخَذَ سَلْمَانُ الْقِدْرَ فَوَضَعَهَا عَلَى حَالِهَا الاوَّلِ عَلَى النَّارِ ثَانِيَةً وَ أَقْبَلا يَتَحَدَّثَانِ ، فَبَيْنَمَا هُمَا يَتَحَدَّثَانِ إذَا انْكَبَّتِ الْقِدْرُ عَلَى وَجْهِهَا فَلَمْ يَسْقُطْ مِنْهَا شَىْءٌ مِنْ مَرَقِهَا وَ لَا مِنْ وَدَكِهَا ! قَالَ : فَخَرَجَ أَبُوذَرٍّ وَ هُوَ مَذْعُورٌ مِنْ عِنْدِ سَلْمَانَ ؛ فَبَيْنَمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ إذْ لَقِىَ أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَى الْبَابِ . فَلَمَّا أَنْ بَصَّرَ بِهِ أَمِيرُالمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ لَهُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ! مَا الَّذِى أَخَرَجَكَ وَ مَا الَّذِى ذَعَرَكَ ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُوذَرٍّ : يَا أَمِيرَالمُؤْمِنِينَ ! رَأَيْتُ سَلْمَانَ صَنَعَ كَذَا و كَذَا فَعَجِبْتُ مِنْ ذَلِكَ . فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلامُ : يَا أَبَاذَرٍّ ! إنَّ سَلْمَانَ لَوْ حَدَّثَكَ بِمَا يَعْلَمُ ، لَقُلْتَ : رَحِمَ اللَهُ قَاتِلَ سَلْمَانَ . يَا أَبَا ذَرٍّ ! إنَّ سَلْمَانَ بَابُ اللَهِ فِى الارْضِ ؛ مَنْ عَرَفَهُ كَانَ مُؤْمِنًا ،