تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
چون كه با كودك سر و كارم فتاد * هم زبان كودكان بايد گشاد

در أخبار أئمّه عليهم السّلام جواهر أسرارآميزى است براى خواصّ .

رسول خدا صلّى الله عليه و آله هم ، آن طورى كه با خواصّ خود تكلّم مىفرمود ، با فرد فرد از أفراد بشر گفتگو نمىكرد . أفرادى كه أفكارشان در سطح نازلى است ، اگر إنسان با آنها در همان سطح مذاكره كند براى آنها مفيد است ؛ أمّا اگر بالاتر از آن گفتگو كند آنها را شكسته و خراب مىكند ؛ چون إدراك نمىكنند . در روايت است كه : كلمهء حكمت را با جاهلان مذاكره ننمائيد كه به حكمت ستم كرده‌ايد ؛ و از آموختن آن به أهلش دريغ مكنيد كه به ايشان ستم كرده‌ايد . أمير المؤمنين عليه السّلام فرمود : جواهر نفيس را در گردن خوكها آويزان مكنيد ! « 1 »
هامش
قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : خَالِطُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ ، وَ دَعُوهُمْ مِمَّا يُنْكِرُونَ ، وَ لَا تُحَمِّلُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ عَلَيْنَا ؛ إنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِىٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَهُ قَلْبَهُ لِلإيمَانِ ( صفّار در « بصآئر الدّرجات » ص 9 ) . ( 1 ) محدّث قمّى ( ره ) در « سفينة البحار » ج 1 ، ص 292 ، در مادّهء « حَكَمَ » ضمناً آورده است : وَ فى « مُنْيَةِ الْمُريد » : رَوَى عَنِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : قَامَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ، عَلَى نَبِيِّنَا وَ ءَالِهِ وَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، خَطِيبًا فِى بَنِى إسْرَآئِيلَ فَقَالَ : يَا بَنِى إسْرَآئِيلَ ! لَا تُحَدِّثُوا الْجُهَّالَ بِالْحِكْمَةِ فَتَظْلِمُوهَا ؛ وَ لَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ ! فَأَقُولُ عَلَى طِبْقِ مَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إيَّاكَ وَ أَنْ تَعْرُجَ مَعَ الْجَاهِلِ عَلَى بَثِّ الْحِكْمَةِ وَ أَنْ تَذْكُرَ لَهُ شَيْئًا مِنَ الْحَقَآئِقِ مَا لَمْ يَتَحَقَّقْ أنَّ لَهُ قَلْبًا طَاهِرًا لَا تَعَافُهُ الْحِكْمَةُ ؛ فَقَدْ قَالَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا تُعَلِّقُوا الْجَوَاهِرَ فِى أَعْنَاقِ الْخَنَازِيرِ ! و در « المحجّة البيضآء » ج 1 ، ص 91 آورده است كه : وَ قَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ : كَلِّمُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ دَعُوا مَا يُنْكِرُونَ ! أَ تُرِيدُونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَهُ وَ رَسُولُهُ ؟ « صحيح بخارى » ج 1 ، ص 43 ؛ و در « كنوز الحقآئق » باب الكاف بلفظ : حَدِّثُوا النَّاسَ ؛ و نعمانى در « غيبت » بنا بر نقل « بحار » از طبع كمپانى ، ج 2 ، ص 77 آورده است . وَ قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : لَا تَضَعُوا الْحِكْمَةَ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهَا فَتَظْلِمُوهَا ؛ وَ لَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ ! كُونُوا كَالطَّبِيبِ الرَّفِيقِ يَضَعُ الدَّوَآءَ فِى مَوْضِعِ الدَّآء ( ابن عبد البرّ در « كتاب العلم » چنان كه در مختصر آن ص 55 آمده است ؛ و أيضاً دارمى در « سنن » ج 1 ، ص 106 با اختلاف كمى در عبارت ) و در عبارت ديگرى است : مَنْ وَضَعَ الْحِكْمَةَ فِى غَيْرِ أَهْلِهَا جَهِلَ وَ مَنْ مَنَعَهَا
ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 45 | السيد محمد حسين الطهراني