ضلالت و گمراهى بسر ببرند و خودش از نعمت هدايت برخوردار باشد . پس جهاد يعنى همرنگى در إيمان و توحيد ؛ و اين يك سنّت حسنهاى براى پيغمبران بوده است ؛ و خداوند جهاد را بر پيغمبران واجب فرموده است .
كلام شيخ ( ره ) در وجوب جهاد حدّأقلّ سالى يك بار
شيخ الطّآئفة الحقّة : شيخ طوسى رحمة الله عليه در « مبسوط » در أوّل كتاب جهاد مىفرمايد : وَ عَلَى الإمامِ أنْ يَغْزُوَ بِنَفْسِهِ أوْ بِسَراياهُ ، فى كُلِّ سَنَةٍ دَفْعَةً حَتَّى لَا يَتَعَطَّلَ الْجِهادُ . « 1 »
« بر إمام واجب است كه يا خود بشخصه به جنگ با كفّار و مشركين برود ، يا اينكه جماعات و سريّههائى را بفرستد تا با آنان قتال نمايند . و بر عهدهء إمام است كه اين عمل را در هر سالى لا أقلّ يك بار انجام دهد تا اينكه جهاد تعطيل نشود . »
تعطيل جهاد مانند تعطيل حجّ است . همانگونه كه هيچگاه نمىشود خانهء خدا از حاجّ خالى باشد ، همانطور نمىشود حكومت إسلام از جهاد تعطيل باشد .
جهاد بدون إذن ولىّ فقيه حرام است
همچنين در صفحات بعد بدنبالهء مطلب ، پس از بيان بعضى از شرائط جهاد مىفرمايد :
وَ إذَا اجْتَمَعَتِ الشُّروطُ الَّتى ذَكَرْناها فيمَنْ يَجِبُ عَلَيْهِ الْجِهادُ ، فَلا يَجِبُ عَلَيْهِ أنْ يُجاهِدَ إلّا بِأَنْ يَكونَ هُناكَ إمامٌ عادِلٌ أوْ مَنْ نَصَبَهُ الإمامُ لِلْجِهادِ ؛ ثُمَّ يَدْعوهُمْ إلَى الْجِهادِ فَيَجِبُ حينَئِذٍ عَلَى مَنْ ذَكَرْناهُ الْجِهادُ . وَ مَتَى لَمْ يَكُنِ الإمامُ وَ لا مَنْ نَصَبَهُ الإمامُ سَقَطَ الْوُجوبُ بَلْ لا يَحْسُنُ فِعْلُهُ أصْلا . اللَهُمَّ إلَّا أنْ يَدْهَمَ الْمُسْلِمينَ أمْرٌ يُخافُ مَعَهُ عَلَى بَيْضَةِ الإسْلامِ وَ يُخْشَى بَوارُهُ أوْ يُخافُ عَلَى قَوْمٍ مِنْهُمْ .
مى فرمايد : « بعد از آنكه محقّق شد تمامى آن شروطى كه ما براى مجاهدين
هامش
( 1 ) « المبسوط » ج 2 ، طبع مرتضوى ، ص 2