فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
« 1 » ، و همچنين جملهء : وَ لِلرّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ « 2 » ، و أمثال اين موارد قائل به إطلاق نباشيم ؛ و إلّا همين دو آيه هم از اين معنى ( ورود زنان به مجلس شورى ) جلوگيرى مىكند .
در هر صورت تشكيل چنين مجلسى كه مركز إراده و تصميم و محور صدور أحكام و قوانين است ، اگر مبتنى نشود عَلَى ما ذَكَرْناهُ مِنْ مُفادِ الْفَلْسَفَةِ الإسْلاميَّةِ وَ الرّوحِ الإسْلامِىّ ، در نقطة مقابل ولايت إمام و فقيه قرار مىگيرد ؛ در حالى كه بيعت عامّه ، شأن ولايت است . و در اين صورت ، آحاد اعضاى مجلس را به ولىّ و كفيل نام نهادن أولى است از اينكه آنها را وكيل بنامند . و اين أعلى مراتب رياست و أقصى درجات قَيْمومت است كه مخالف صريح گفتار خداوند عزّ و جلّ :
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
مىباشد .
و اگر كسى بگويد : مدلول اين آيه ، انحصار دارد به خانهها و بيوت ؛ و قيمومت مردان بر زنها فقط در مورد ازدواج است .
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ
فى البُيوتِ ؛ أىْ فى دآئرَةِ الزَّواجِ فى مُحيطِ الْمُعاشَرَةِ النِّكاحيَّةِ ، وَ إقامَةِ الشُّئونِ الْبَيْتيَّة .
در جواب خواهيم گفت : آيه إطلاق دارد ؛ و
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ
منحصر در قَوَّامُونَ عَلَى النِّسآء فى البُيوتِ ، يا قَوّامُونَ عَلَى النِّسآء الْمُتَزَوِّجات نيست ؛ بلكه جنس مرد ، عَلى نحو الإطلاق و العموم ، قَوَّامُون بر جنس زن مىباشد عَلى نحو الإطلاق و العموم . و در اين آيه تقييدى راجع به بيوت و يا قيمومت مردها بر خصوص زنهاى خودشان نيست ، و إلّا مىفرمود : الرِّجالُ قَوّامونَ عَلَى نِسآئِهِمْ .
مفاد : فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ
و اين إطلاق منافات ندارد با ذيل آيه كه ميفرمايد :
فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ
هامش
( 1 ) صدر آيه 34 ، از سورهء 4 : النّسآء
( 2 ) قسمتى از آيه 228 ، از سورهء 2 : البقرة