بِسَبَبِ تَفْضيلِهِ ( أىْ تَفْضيلِ اللَهِ ) الرِّجالَ عَلَى النِّسآء بِكَمالِ الْعَقْلِ وَ حُسْنِ التَّدْبيرِ وَ مَزيدِ الْقُوَّةِ فى الاعْمالِ وَ الطّاعات . « يعنى مردان ، قيام و ولايت زمامداران نسبت به ملّت و مردم را بر زنان دارند ؛ به سبب اينكه خداوند مردان را به كمال عقل و حسن تدبير و توانائى بيشتر در أعمال و طاعات بر زنان برترى داده است . »
تا اينكه مىگويد :
فى « الْعِلَلِ » عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ : سُئِلَ ما فَضْلُ الرِّجَالِ عَلَى النِّسَآء ؟ فَقَالَ : كَفَضْلِ الْمَآء عَلَى الارْضِ ؛ فَبِالْمَآء تَحْيَى الارْضُ وَ بِالرِّجَالِ تَحْيَى النِّسَآءُ . وَ لَوْلَا الرِّجَالُ مَا خُلِقَتِ النِّسَآءُ ! ثُمَّ تَلا هَذِهِ الْآيةَ . ثُمَّ قَالَ : أَلَا تَرَى إلَى النِّسَآء كَيْفَ يَحِضْنَ ، وَ لَا يُمْكِنُهُنَّ الْعِبَادَةُ مِنَ الْقَذَارَةِ ؛ وَ الرِّجَالُ لَا يُصِيبُهُمْ شَىْءٌ مِنَ الطَّمْثِ ؟ « 1 »
« از حضرت رسول صلّى الله عليه و آله و سلّم در « علل الشّرآئع » روايت مىكند كه از وى پرسيدند : فضيلت و برترى مردها بر زنها چيست ؟
حضرت فرمودند : مثل فضيلت آب بر زمين است . زيرا بواسطهء آب است كه زمين زنده مىماند ؛ و بواسطهء مردان است كه زنها زنده هستند ( يعنى حيات و زندگى و سعادت مادّى و معنويشان در دائرهء قيمومت مردان است ) . و اگر مردها نبودند ، زنها آفريده نمىشدند . سپس رسول خدا اين آيه را تلاوت فرمودند :
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ . . .
و پس از آن فرمودند : آيا نمىبينيد كه زنها چگونه در هر ماه حائض مىشوند و عبادت براى آنان به سبب قذارت إمكان ندارد ؛ و أمّا براى مردها ، طَمث ( ديدن خون ) و عادات ماهيانه پيدا نمىشود .
گفتار زمخشرىّ در تفسير آيه مباركه
زمخشرى در « كشّاف » گفته است :
« قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ »
: يَقومونَ عَلَيْهِنَّ ءَامِرينَ ناهينَ ، كَما يَقومُ الْوُلاةُ عَلَى الرَّعايا ؛ وَ سُمُّوا قُوَّمًا لِذَلِكَ . وَ الضَّميرُ فى
هامش
( 1 ) « تفسير صافى » ج 1 ، طبع إسلاميّه ، سنهء 1384 ، ص 353